شبابي اجتماعي ثقافي علمي


    لمحة تاريخية عن المواد الممغنطة

    شاطر

    مهند الباشا
    Admin

    عدد المساهمات : 115
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    العمر : 28

    لمحة تاريخية عن المواد الممغنطة

    مُساهمة  مهند الباشا في الجمعة أبريل 16, 2010 10:49 pm

    لمحة تاريخية :


    يعود تاريخ استخدام المغناطيس في المجالات المختلفة إلى أزمان سحيقة ضاربة في القدم ، حيث تم استخدامه من قبل الحضارات الصينية ، و الهندية، و الفرعونية. و قد كان المغناطيس في تلك الفترات يستخدم في علاج آلام المفاصل و العظام، و اندمال الجروح، وزيادة طاقة الجسم (بوضع المغناطيس على الجسم في مناطق الآلام والجروح و لبسه مثل الحلي) ، و مغنطة مياه الشرب ( بوضع المغناطيس داخل الماء ، أو بالقرب منه لفترة زمنية محددة ). و قد أطلق حكماء الصين القدماء على المغناطيس أسم "حجر الجاذبية". و كان الفراعنة يعتقدون بأن الجسم البشري يعتمد أساسا في تنظيم عملياته الداخلية على أسس مغناطيسية بحته. و حتى منتصف القرن العشرين لم تكن هنالك أسس علمية واضحة المعالم بحيث يتم تدريسها لتفسير قدرة المغناطيس على علاج الكثير من الأمراض.
    * يلعب الغلاف المغنطيسي (Magnosphere) دور الدرع الذي يقوم بحماية كوكب الأرض من الأشعة الكونية المدمرة المؤلفة من الجسيمات المشحونة.
    * ظاهرة المد و الجزر و ارتباطه بدورات الشمس و القمر. و الملاحظ أن بعض النباتات مثل الكاكتس (نوع من أنواع أشجار الصبار) تتجه دائما نحو الجنوب.
    * أن هيموغلوبين الجسم يسلكان سلوكا مغناطيسيا، و يكون الإنسان في أحسن حالاته عندما يصل قياس الطاقة المغناطيسية للهيموجلوبين 5.5 وحدة ، و بالعكس يكون في أشد حالات الإعياء عندما يفقد طاقته المغناطيسية.
    * يعتمد الدماغ في تنفيذ أوامره على إرسال إشارات كهرومغناطيسية إلى غدد و أعضاء الجسم المختلفة للتحكم في إفراز المواد الحيوية التي يحتاج إليها الجسم كالبروتينات و الهرمونات و المواد البيولوجية الأخرى.
    * يدخل في تكوين الجسم البشري ما لا يقل عن 64 عنصرا كيميائيا تتأثر معظمها إن لم يكن جميعها بالمجالات المغناطيسية الخارجية بما فيها الحديد طبعا (6-8 ملغرام تدخل في تكوين الجسم في هيموغلوبين الدم).
    * أ كتشف مؤخرا أن الغدة النخامية بها مواد من الكرستال الممغنط ، و التي فيما يبدو أنها تلعب دورا محوريا في نشاط هذه الغدة التي تتحكم في إفراز ما لا يقل عن 40 هرمونا.
    * يري علماء المغناطيسية بأن كل خلية من خلايا أجسامنا هي عبارة عن مولد من المغناطيسيات الصغيرة على اعتبار أن نشاط الخلية يعتمد على حركة دخول و خروج الأيونات الموجبة و السالبة منها و إليها.
    أول طبيب قام باستخدام العلاج بواسطة المغناطيس لعلاج الأمراض المختلفة على أسس علمية :
    يعتبر الطبيب النمساوي الشهير:/فرانتس مسمر/ أول طبيب أوربي حاول العلاج بالمغناطيس على أسس علمية و كان ذلك في منتصف القرن الثامن عشر. و كان مسمر يقوم بمغنطة كل شيء كالماء، والدواء، و الخبز .
    (Coolخواص المغناطيس :
    1- إذا علق المغناطيسي من منتصفه عند مركز ثقله بحيث يكون حر الحركة في مستوي أفقي ، فإنه يتحرك أولاً إلى أن يسكن بحيث يتجه أحد قطبيه نحو الشمال المغناطيسي و القطب الآخر يتجه نحو الجنوب المغناطيسي ، ويكون محور المغناطيس منطبق على خط الزوال المغناطيسي للأرض.
    2- عند غمر مغناطيسي في وسط برادة من الحديد نلاحظ أن البرادة تتجمع عند طرفي المغناطيس بينما يتجمع مقدار ضئيل جداَ في منتصفه ، وتسمى المنطقة المتوسطة بين القطبين بالمنطقة الحيادية أو منطقة الخمود .

    3- الأقطاب المغناطيسية المختلفة تتجاذب و المتشابهة تتنافر .

    4- قوتا قطبي المغناطيس الواحد متساويتان .

    5- قدرة المغناطيسي على جذب المواد تتفاوت ، إذ يجذب المغناطيس الحديد المطاوع بقوةٍ اكبر من قوة جذب الحديد الصلب و النيكل .
    6- خطوط الحقل المغناطيسي تنفذ عبر المواد الغير المغناطيسية ، ولا تنفذ عبر المواد المغناطيسية .
    7- يفقد المغناطيس مغنطته بالطرق الشديد و التسخين بالحرارة و كذلك بالكهرباء .
    8- عندما نقطع المغناطيس إلى نصفين نحصل على مغناطيسين لكل منهما قطبان ، ولا يمكن بهذه الطريقة أو غيرها عزل القطب الشمالي عن الجنوبي للمغناطيس ، فكل مغناطيس مهما كان صغيراً يكون ثنائي قطب.

    9- أي قطب مغناطيسي سواءً أكان شمالي أو جنوبي فإنه يجذب المواد الحديدية التي ليس لها أقطاب ، وبالتالي فإن التنافر يلاحظ فقط بين الأقطاب المغناطيسية المتشابهة .


    (4) منشأ المغناطيسية من وجهة النظر الذرية :
    هناك احتمالين لمنشأ المغناطيسية من وجهة النظر الذرية و اللذان يؤديان إلى تشكل المغنطة في المواد المغناطيسية و هما :
    1- الحركة الدورانية للإلكترونات حول نواها، والتي ينتج عنها العزم المداري .
    2- الحركة السبينية للإلكترونات حول نفسها ، والتي ينتج عنها العزم المغناطيسي .
    إن الذرة التي تمتلك عزم مغناطيسي ناتج إما عن سبين الإلكترون أو عن الحركة الدورانية لهذا الإلكترون أو عن كليهما تسمى بشكل عام : الذرة المغناطيسية Magnetic Atom .
    و باعتبار أن العزوم المغناطيسية لأكثر الذرات المغناطيسية أهمية كذرات الحديد أو الكوبالت تكون ناتجة عن الحركة السبينية للإلكترونات فيشار عادة للعزم المغناطيسي الذري باسم : سبين.
    نلاحظ أنه في الحالة الأساسية لذرة الهيدروجين المكونة من إلكترون وحيد في الحالة (1s1) يكون العزم المداري معدوماً ، أما العزم المغناطيسي للذرة فيرتبط بشكل رئيسي بسبين الإلكترون ، أما في ذرة الهيليوم المكونة من إلكترونين في الحالة (1s2) يصبح العزمان المغناطيسي و المداري معدومين و بالتالي نجد أن وجود هذه العزوم يرتبط بعدم امتلاء المدارات الإلكترونية .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 2:38 am