شبابي اجتماعي ثقافي علمي


    المصباح الجزء التاسع

    شاطر

    مهند الباشا
    Admin

    عدد المساهمات : 115
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    العمر : 28

    المصباح الجزء التاسع

    مُساهمة  مهند الباشا في السبت أبريل 17, 2010 5:42 pm

    المصباح (الجزء التاسع)

    افعل بي كذا و كذا و ارزقني و عافني من كذا و كذا و عن الصادق ع من كان به علة
    فليقل عليها في كل صباح أربعين مرة مدة أربعين يوما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
    لله رب العالمين حسبنا الله و نعم الوكيل تبارك الله أحسن الخالقين و لا حول و لا
    قوة إلا بالله العلي العظيم و قد مر ذكر نفعها في آخر
    الفصل الرابع عشر و في المتهجد أنه من طلب العافية من وجع به فليقل في السجدة
    الثانية من الركعتين الأوليين من صلاة الليل يا علي يا عظيم يا رحمان يا رحيم يا
    سميع الدعوات يا معطي الخيرات صل على محمد و آله و أعطني من خير الدنيا و الآخرة ما
    أنت أهله و اصرف عني من شر الدنيا و الآخرة ما أنت أهله و أذهب عني هذا الوجع و
    تسميه فإنه قد غاظني و أحزنني و ليلح في الدعاء فإن العافية تعجل له إن شاء الله
    تعالى و في مهج الدعوات عن الصادق ع قل بعد صلاة الليل إذا كانت بك علة و أنت ساجد
    اللهم إني أدعوك دعاء العليل الذليل الفقير أدعوك دعاء من قد اشتدت فاقته و قلت
    حيلته و ضعف عمله من الخطيئة و البلاء دعاء مكروب إن لم تداركه هلك و إن لم حيلة له
    فلا تحط بي يا سيدي و مولاي مكرك و لا تثبت علي غضبك و لا تضطرني إلى اليأس من روحك
    و القنوط من رحمتك و طول الصبر على الأذى اللهم لا طاقة لي ببلائك و لا غناء بي عن
    رحمتك و هذا ابن بنت نبيك و حبيبك صلواتك عليه به أتوجه إليك فإنك جعلته مفزعا
    للخائف و استودعته علم ما كان و ما هو كائن فاكشف ضري و خلصني من هذه البلية إلى ما
    عوذتني من عافيتك و رحمتك انقطع الرجاء إلا منك يا الله يا الله يا الله و في
    السرائر عن الصادق ع أن رجلا شكا إليه وضحا أصابه بين عينيه فقال له عليك بالدعاء و
    أنت ساجد ففعل الرجل ذلك فبرأ بإذن الله و من أدعية السر القدسية يا محمد ص و من
    أصابه معاريض بلاء من مرض فلينزل بي فيه و ليقل يا مصح أبدان ملائكته و يا مفرغ تلك
    الأبدان لطاعته و يا خالق الآدميين صحيحا و مبتلى و يا معرض أهل السقم و أهل الصحة
    للأجر و البلية و يا مداوي المرضى و شافيهم بطبه و يا مفرج عن أهل?البلاء بلاياهم
    بجليل رحمته قد نزل بي من الأمر ما رفضني فيه أقاربي و أهلي و الصديق و البعيد و ما
    شمت بي فيه أعدائي حتى صرت مذكورا ببلائي في أفواه المخلوقين و أعيتني أقاويل أهل
    الأرض لقلة علمهم بدواء دائي و طب دوائي في علمك عندك مثبت فانفعني بطبك فلا طبيب
    أرجى عندي منك و لا حميم أشد تعطفا منك علي قد غيرت بليتك نعمك علي فحول ذلك عني
    إلى الفرج و الرخاء فإنك إن لم تفعل لم أرجه من غيرك فانفعني بطبك و داوني بدوائك
    يا رحيم فإنه إذا قال ذلك صرفت عنه ضره و عافيته منه و من دعاء زين العابدين ع إذا
    مرض أو نزل به كرب أو بلية اللهم لك الحمد على ما لم أزل أتصرف فيه من سلامة بدني و
    لك الحمد على ما أحدثت بي من علة في جسدي فما أدري يا إلهي أي الحالينأحق بالشكر لك
    و أي الوقتين أولى بالحمد لك أ وقت الصحة التي هنأتني فيها طيبات رزقك و نشطتني
    فيها مرضاتك و فضلك و قويتني معها على ما وفقتني له من طاعتك أم وقت العلة التي
    محصتني بها و النعم التي به على ظهري من الخطيئات و تطهيرا لما انغمست فيه من
    السيئات و تنبيها لتناول التوبة و تذكيرا دُو نِهِ ف َلا َيمِْلك ُونَ لما تقل
    لابتغاء [بها]
    أتحفتني بها تخفيفا لمحو الحوبة بقديم النعمة و في خلال ذلك ما كتب لي الكاتبان من
    زكي الأعمال ما لا قلب فكر فيه و لا لسان نطق به و لا جارحة تكلفته بل إفضالا منك
    علي و إحسانا من صنيعك] صنعك [إلي اللهم] فصل [صل على محمد و آله و حبب إلي ما رضيت
    لي و يسر لي ما أحللت بي و طهرني من دنس ما أسلفت و امح عني شر ما قدمت و أوجدني
    حلاوة العافية و أذقني برد السلامة و اجعل مخرجي عن علتي إلى عفوك و متحولي عن
    صرعتي إلى تجاوزك و خلاصي من كربي إلى روحك و سلامتي من هذه الشدة إلى فرجك إنك
    المتفضل بالإحسان المتطول بالامتنان الوهاب الكريم ذو الجلال و الإكرام و من كتاب
    عدة الداعي عن الصادق ع قل عند العلة و أنت بارز تحت السماء رافع يديك اللهم إنك
    عيرت أقواما في كتابك فقلت قُلِ ادْعُوا اَّلذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ كَشْفَ الضُّرِّ
    عَنْكُمْ وَ لا تَحْوِيًلا فيا من لا يملك كشف ضري و لا تحويله عني أحد غيره صل على
    محمد و آله و اكشف ضري و حوله إلى من يدعو معك إلها آخر فإني أشهد أن لا إله غيرك و
    منها أن الصادق ع كتب إلى داود بن زربي و كان مريضا اشتر صاعا من بر ثم استلق على
    قفاك و انثره على صدرك كيف ما انتثر و قل اللهم إني أسألك باسمك الذي إذا سألك
    المضطر كشفت ما به من ضر و مكنت له في الأرض و جعلته خليفتك] على خلقك [أن تصلي على
    محمد و على أهل بيته و أن تعافيني من علتي ثم استو جالسا و اجمع البر من حولك و قل
    مثل ذلك و اقسمه مدا مدا لكل مسكين و قل مثل ذلك قال داود ففعلت ذلك فكأنما أنشطت
    من عقال و قد فعله غير واحد و انتفع به و منها عنه ع ضع يدك على الوجع و قل ثلاثا
    الله الله الله ربي حقا لا أشرك به شيئا اللهم أنت لها و لكل عظيمة ففرقها] ففرجها
    [عني و منها عنه ع للأوجاع كلها بسم الله و بالله كم من نعمة لله في عرق ساكن و غير
    ساكن على عبد شاكر و غير شاكر ثم تأخذ بلحيتك بيدك اليمنى عقيب المفروضة و قل ثلاثا
    اللهم فرج عني كربتي و عجل عافيتي و اكشف ضري و احرص أن يكون ذلك مع دموع و بكاء و
    منها عن الصادق ع أن عليا ع لما مرض فأتاه النبي صلى الله عليه و آله و قال له قل
    اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك و صبرا على بليتك و خروجا من الدنيا إلى رحمتك و منها
    عن الصادق ع ضع يدك على الوجع و قل بسم الله ثم امسح يدك عليه و قل سبعا أعوذ بعزة
    الله و أعوذ بقدرة الله و أعوذ بجلال الله و أعوذ بعظمة الله و أعوذ بجمع الله و
    أعوذ برسول الله صلى الله عليه و آله و أعوذ بأسماء الله من?شر ما أحذر و من شر ما
    أخاف على نفسي و منها قال روي أن الولد إذا مرض ترقى أمه السطح و تكشف عن قناعها و
    تبرز شعرها نحو السماء و تسجد و تقول اللهم رب أنت أعطيتنيه و أنت وهبته لي اللهم
    فاجعل هبتك اليوم جديدة إنك قادر مقتدر فلا ترفع رأسها حتى يبرأ ولدها و في كتاب
    الدروس للشهيد طاب ثراه أنه من اشتد وجعه فليقرأ على قدح فيه ماء الحمد أربعين مرة
    ثم يضعه عليه و ليجعل المريض عنده مكيلا فيه بر و يناول السائل بيد و يأمر أن يدعو
    له فيعافى إن شاء الله تعالى و رأيت بخط الشهيد رحمه الله أنه يمسك بعضد المريض
    الأيمن و يقرأ الحمد سبعا و يدعو بهذا الدعاء اللهم أزل عنه العلل و الداء و أعده
    إلى الصحة و الشفاء و أمده بحسن الوقاية و رده إلى حسن العافية و اجعل ما ناله في
    مرضه هذا مادة لحياته و كفارة لسيئاته اللهم و صل على محمد و فإن لم ينجع و إلا كرر
    الحمد سبعين مرة فإنه ينجع إن شاء الله قال الشهيد ره في دروسه و الدعاء في حال
    السجود يزيل العلل و مسح اليد على المسجد ثم يمسحها على العلة كذلك و نُ نَزِّلُ
    مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ و مسح عند] نعمته
    [نعمه آل محمد عن الصادق ع ما اشتكى أحد من المؤمنين شيئا قط فقال بإخلاص وَ على
    العلة إلا شفاه الله و عن الرضا ع للأمراض كلها قل عليها يا منزل الشفاء و مذهب
    الداء صل على محمد و آله] و آل محمد [و أنزل على وجعي الشفاء و عن النبي ص ما دعا
    عبد بهذه الكلمات لمريض إلا شفاه الله ما لم يقض أنه يموت منه و هن أسأل الله
    العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك و في كتاب المجتنى من الدعاء المجتبى تقول في
    الدعاء للمريض اللهم إنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل وَ ما أَ ص ا بَكُمْ
    مِنْ مُصِيبَة فَم بِا كَسَبَتْ َأْيدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَ ي ثِر اللهم فصل
    على محمد و آل محمد و اجعل هذا المرض من الكثير الذي تعفو عنه و تبرئ منه اسكن أيها
    الوجع و ارتحل الساعة عن هذا العبد الضعيف سكنتك و رحلتك بالذي سكن له ما في الليل
    و النهار و هو السميع العليم فإن عوفي المريض بمرة و إلا كررها حتى يبرأ و في مهج
    الدعوات عن علي ع أن من دعا بهذا الدعاء شفي من سقمه إلهي كلما أنعمت علي نعمة قل
    عندها شكري و كلما ابتليتني ببلية قل عندها صبري فيا من قل شكري فلم يحرمني و يا من
    قل صبري عند بلائه فلم يخذلني و يا من رآني على الخطايا فلم يفضحني و يا من رآني
    على المعاصي فلم يعاقبني عليها صل على محمد و آل محمد و اغفر لي ذنبي و اشفني من
    مرضي إنك على كل شيء قدير و عنه ع أيضا عوذة لكل ألم في الجسد و هي أعوذ بعزة الله
    و قدرته على الأشياء كلها أعيذ نفسي بجبار السماوات و الأرض و أعيذ نفسي بمن لا يضر
    مع اسمه شيء من داء و أعيذ نفسي بالذي اسمه بركة و شفاء فمن قالها لم يضره ألم و
    هنا أدعية متفرقة لعلل أعضاء متفرقة من كتاب طب الأئمة ع و غيره ذكر العلامة قدس
    الله سره في تحريره أن هشام بن إبراهيم شكا إلى الرضا ع سقمه و أنه لا يولد له
    فأمره أن يرفع صوته بالأذان في منزله ففعل فذهب سقمه و كثر ولده قال محمد بن راشد و
    كنت دائم العلل في نفسي و خدمي فلما سمعت ذلك من هشام عملت به فزال عني و عن عيالي
    العلل لوجع الرأس عن الباقر ع ضع يدك على الوجع و قل سبعا أعوذ بالله الذي سكن له
    ما في البر و البحر و ما في السماوات و ما في الأرض و هو السميع العليم و قل كذلك
    لوجع الأذن تبرأ إن شاء الله تعالى و عن العسكري ع لوجع الرأس أيضا أن تقرأ على قدح
    فيه ماء أَ وَ لَمْ يَرَ اَّلذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ ا لْأَرْضَ ن
    كاَتا رَْتق اً فَفَ تَقْناهُما وَ جَعَن ا لْ مِنَ ام لْ اءِ كُلَّ شَيْء حَيّ ف
    أَ َلا ُؤ يْمِنُونَ ثم يشربه للشقيقة عن الباقر ع ضع يدك على الشق الذي يعتريك
    ألمه و قل ثلاثا يا ظاهرا موجودا و يا باطنا غير مفقود اردد على عبدك الضعيف أياديك
    الجميلة عنده و أذهب عنه ما به من أذى إنك رحيم قدير للصمم عن الباقر ع ضع يدك عليه
    و اقرأ لَوْ أَ نْزَ ن ا لْ هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَل لَرَأَ يْتَهُ?خ وَ
    الشَّهادَةِ عَمّا ل إِه اً ال لّهُ ال لّهُ ال لّهِ ال لّهِ الرَّحِيمِ ِن إّا وَ
    كانَ ذ لِكَ ا لْغَ يْبِ سُح بْانَ لِكَ م لِا تِهِ يَنْصُرَكَ وَ كانَ وَ عا لِمُ
    وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ و ثَ ابَ الرَّحْمنِ ا لْأَرْضِ سَئ يِّا تِهِمْ هُوَ ا
    لْمُتَكَ بِّرُ ال لّهَ ال لّهِ لا ِإلهَ ِل إّا اْلك َرِيمِ خَ يْرُ الرّاحِمِينَ
    لوجع السرة عن تَعْلَمْ أَنَّ الَّذِي اْلعَزِيزُ اْلجَّبارُ ا لْعَرْشِ أَ نْتَ أَ
    لَمْ نُؤْتِهِ مِنْها وَ مَنْ يُرِدْ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ وَ
    يُكَفِّرَ عَنْهُمْ ال لّهُ إِلَ يْكَ وَ لِلّهِ جُُنودُ السَّماواتِ وَ هُوَ ا
    لْمُهَيْمِنُ هُوَ رَبُّ الدُّي ا نْ لَعَلَّهُمْ َيَتف َكَّرُونَ ا لْمُؤْمِنُ و
    ثَ ابَ ما ُأوحِيَ خاِلدِينَ ف ِيها السَّلامُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ َتف
    ْعَُلونَ الضرس الموجوع و قل بسم الله و الشافي الله و لا حول و لا قوة إلا بالله
    لوجع البطن عن النبي ص يشرب شربة عسل بماء حار و يعوذه بفاتحة الكتاب سبعا يشفى إن
    شاء الله تعالى أيضا عن علي ع يشرب ماء حارا و يقول يا الله يا الله يا الله يا
    رحمان يا رحيم يا رب الأرباب يا إله الآلهة يا ملك الملوك يا سيد السادات اشفني
    بشفائك من كل داء و سقم فإني عبدك و ابن عبديك أتقلب في قبضتك لوجع الخاصرة عن
    الباقر ع إذا فرغت من صلاتك فضع يدك موضع السجود و اقرأ أَ فَحَسِبْتُمْ لا ِإلهَ
    ِل إّا مَعَ ِإيما نِهِمْ ا لْحَقُّ ا تْلُ ي إِمان اً ح تْتِهَا الْأَنْهارُ ل
    لِّناسِ اْلق ُدُّوسُ خَبِيرٌ ب ِما ا لْمَلِكُ مُؤَجَّلًا وَ مَنْ يُرِدْ مِنْ
    نَضْرِبُها ا لْمَلِكُ ال لّهُ يُفْ لِحُ الْكافِرُونَ وَ قُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَ
    ارْحَمْ وَ كِتاب اً ج تْرِي ال لّهِ ا لْأَمْثالُ هُوَ ت فَعالَى قُلوبِ
    اْلمُؤْمِِنينَ لِيَزْدادُوا جَا نّت وَ تِلْكَ ل إِهَ ِل إّا لا ُترْجَعُونَ
    عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا وَ ا لْمُؤْمِناتِ ال لّهِ الَّذِي لا ن إِلَ يْا أَنْ
    َتمُوتَ إِلّا بِإِذْنِ السَّكِي نَةَ ف ِي خَشْ يَةِ ال لّهُ فَإِم نَّا حِسا بُهُ
    لِف نَْس أَ نْزَلَ ا لْمُؤْمِنِينَ مَُتص َدِّع اً مِنْ لَهُ بِهِ هُوَ الَّذِي
    لِيُدْخِلَ اشِع اً هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ هُوَ يش ْرِك ُونَ هُوَ ال لّهُ لْ
    اخ ا لِقُ ا ب لْ ارِئُ ا لْمُصَوِّرُ لَهُ ا لْأَسْماءُ ا لْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ
    ما ف ِي السَّماواتِ وَ ا لْأَرْضِ وَ هُوَ اْلعَزِيزُ اْلحَكِيمُ لوجع الفم عن
    الصادق ع ضع يدك عليه و قل بسم الله الرحمن الرحيم بسم الذي لا يضر مع اسمه داء
    أعوذ بكلمات الله التي لا يضر معها شيء قدوس قدوس قدوس أسألك يا رب باسمك الطاهر
    المقدس المبارك الذي من سألك به أعطيته و من دعاك به أجبته أسألك يا الله يا الله
    يا الله أن تصلي على محمد النبي و أهل بيته و أن تعافيني مما أجد في فمي و في رأسي
    و في سمعي و في بصري و في بطني و في ظهري و في يدي و في رجلي و في جوارحي كلها تشفى
    إن شاء الله تعالى لوجع الضرس عن الصادق ع يقرأ عليه بعد وضع اليد الحمد و التوحيد
    و القدر و قوله تعالى وَ َر تَى ا لْجِبالَ َح تْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ صُ نْعَال
    لّهِ الَّذِي أَ تْقَنَ كُلَّ شَيْء إِنَّهُ أيضا عن علي ع امسح موضع سجودك ثم امسح
    خَ لَقْناكُمْ عَبَثًا وَ أَ نَّكُمْ لا ُر بْهانَ عَزِيز اً أَم نَّا آخَرَ الصادق
    ع ضع يدك على الوجع و قل ثلاثا وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ لا َيأ ِْتيهِ ا ب لْ
    اطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَ لْفِهِ َن تْزِيلٌ مِنْ حَكِيم حَمِيد
    لوجع المثانة عنه ع عوذ الوجع إذا نمت ثلاثا و إذا انتبهت واحدة بقوله تعالى عَلى
    كُلِّ شَيْء َقدِيرٌ أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ال لّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ ا
    لْأَرْضِ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ ال لّهِ مِنْ وَلِيّ وَ لا نَصِير لوجع الظهر عن
    الباقر ع ضع يدك عليه و اقرأ وَ ما كانَ الْ آخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَ سَنَجْزِي
    الشّاكِرِينَ ثم يقرأ القدر سبعا لوجع الفخذين عنه ع يجلس في طشت في الماء المسخن و
    يضع يده على الألم و يقرأ أَ وَ لَمْ يَرَ اَّلذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ
    ا لْأَرْضَ ن كاَتا رَْتق اً فَفَ تَقْناهُما وَ جَعَن ا لْ مِنَ ام لْ اءِ كُلَّ
    شَيْء حَيّ ف أَ َلا ُؤ يْمِنُونَ لوجع الركبة عنه ع تقول بعد الصلاة يا أجود من
    أعطى و يا خير من سئل و يا أرحم من استرحم ارحم ضعفي و قلة حيلتي و عافني من وجعي
    لوجع الفرج عن الصادق ع ضع يدك اليسرى عليه و قل ثلاثا بسم الله و بالله بلى من
    أسلم وجهه لله و هو محسن فله أجره عند ربه و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون اللهم إني
    أسلمت وجهي إليك و فوضت أمري إليك لا ملجأ و لا منجى منك إلا إليك لوجع الساقين عنه
    ع اقرأ عليهما سبعا وَ وَ لَنْ تَجِدَ مِنْ دُو نِهِ مُْلَتحَد اً للبواسير عن علي
    ع قل عليها يا جواد يا ماجد يا رحيم يا قريب يا مجيب يا بارئ يا راحم صل على محمد و
    آله و اردد علي نعمتك و اكفني أمر وجعي لوجع الرجلين عن الباقر ع تقرأ عليهما
    بِسْمِ فَ تَحْنا لَكَ َفْتح اً مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ ال لّهُ ما تَقَدَّمَ
    مِنْ ذَ نْ بِكَ وَ ما تَأَخَّرَ وَ يُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَ يْكَ وَ يَهْدِيَكَ
    صِراط اً مُسْتَقِيم اً نص ْر اً عَي لِم اً حَكِيم اً?السَّوْءِ وَ لوجع اْلق
    ُدُّوسُ السَّلامُ يُسَبِّحُ الله ا لْ يُسْرَ ف أَ َلا دا ئِرَةُ ا لْحُسْنى
    بِكُمُ عَلَ يْهِمْ اً حَكِيم اً ال لّهُ شَيْء حَيّ عَزِيز هُوَ ا لْمَلِكُ ا
    لْأَسْماءُ كُلَّ ظَنَّ السَّوْءِ ال لّهُ لَهُ ام لْ اءِ وَ كانَ لا ِإلهَ ِل إّا
    ثلاثا ُيرِيدُ ا بِل لّهِ الَّذِي ا لْمُصَوِّرُ الظّاِّنينَ ا لْأَرْضِ ال لّهُ ا
    ب لْ ارِئُ ا لْمُشْرِكاتِ و تعوذ هُوَ ال لّهُ لْ اخ ا لِقُ اْلمُش ْرِكِينَ وَ وَ
    لِلّهِ جُُنودُ السَّماواتِ وَ عَمّا ُيش ْرِك ُونَ وَ مَصِير اً ال لّهِ ا لْمُنا
    ق فِاتِ ا لْغَ يْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ هُوَ سُح بْانَ وَ
    يُعَذِّبَ اْلمُناِفقِينَ وَ عا لِمُ ا لْمُتَكَ بِّرُ هُوَ اْلعَزِيزُ اْلجَّبارُ
    لَهُ ا لْأَرْضِ وَ هُوَ اْلعَزِيزُ اْلحَكِيمُ لعرق النساء عن علي ع إذا أحسست به
    فضع يدك عليه و قل بسم للسل عَظِيم اً وَ لَعَنَهُمْ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ
    وَ ساءَتْ ا لْمُهَيْمِنُ و مر يدك على بطنك تعافى إن شاء الله للسلعة عن الصادق ع
    اغتسل بعد صوم ثلاثة عند الزوال و ليكن فوْز اً عَلَ يْهِمْ ال لّهِ ال لّهُ ثم
    اشربه عِ نْدَ غَضِبَ العراقيب و باطن القدم عن الحسين ع ضع يدك على الألم إذا
    أحسست به و قل بسم الله و بالله و ما قدروا الله حق قدره و الأرض جميعا قبضته يوم
    القيامة و السماوات مطويات بيمينه سبحانه و تعالى عما يشركون للورم عن الصادق ع
    تقرأ على كل ورم في الجسد و أنت طاهر قد أعددت وضوءك لصلاة الفريضة ورمك قبل الصلاة
    و بعدها ب آخر سورة الحشر من قوله تعالى لَوْ أَ نْزَ ن ا لْ هذَا الْقُرْآنَ عَلى
    جَبَل لَرَأَ يْتَهُ خاشِع اً مَُتص َدِّع اً مِنْ خَشْ يَةِ ال لّهِ وَ تِلْكَ ا
    لْأَمْثالُ ن َض ْرِبُها ل لِّناسِ لَعَلَّهُمْ يَتف َكَّرُونَ هُوَ ال لّهُ
    الَّذِي لا ِإلهَ ِل إّا ا لْمُؤْمِنُ ما ف ِي السَّماواتِ وَ الرحمن الرحيم بسم
    الله و بالله أعوذ باسم الله الكبير و أعوذ باسم الله العظيم من شر كل عرق نعار و
    من شر حر النار عن الصادق ع تقول على المرض ثلاثا يا الله يا رب الأرباب و يا سيد
    السادات و يا إله الآلهة و يا ملك الملوك و يا جبار السماوات و الأرض اشفني و عافني
    من دائي هذا فإني عبدك و ابن عبدك أتقلب في قبضتك و ناصيتي بيدك للخنازير عن الرضا
    ع قل عليها يا رءوف يا رحيم يا رب يا سيدي للبرص عن الصادق ع يتطهر من به ذلك ثم
    يصلي ركعتين و يقول يا الله يا رحمان يا رحيم يا سامع الأصوات يا معطي الخيرات
    أعطني خير الدنيا و الآخرة و قني شر الدنيا و الآخرة و أذهب عني ما أجد فقد غاظني و
    أحزنني للدم و الدماميل و القروح عنه ع أنه من غلب عليه شيء من ذلك فليقل إذا أوى
    إلى فراشه أعوذ بوجه الله العظيم و كلماته التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من
    شر كل ذي شر للريح التي تعرض للصبيان عنه ع تكتب الحمد سبعا بزعفران و مسك ثم اغسله
    بالماء و اسق الصبي منه شهرا للمصروع عن الرضا ع تقرأ على قدح فيه ماء الحمد و
    المعوذتين و تنفث في القدح و تصب الماء على وجهه و رأسه أيضا عن علي ع يقول عليه
    عزمت عليك يا ريح بالعزيمة التي عزم بها علي بن أبي طالب عليه الصلاة و السلام و
    رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على جن وادي الصفراء فأجابوا و أطاعوا لما
    أجبت و أطعت و خرجت عن فلان بن فلان للبثر عن الصادق ع إذا أحسست به فضع السبابة
    عليه و دورها حوله و قل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبعا فإذا كان في السابعة
    فضمده و شدده بالسبابة للقولنج عنه ع تكتب له الفاتحة و التوحيد و المعوذتين ثم
    تكتب أعوذ بوجه الله العظيم و بعزته التي لا ترام و بقدرتك التي لا يمتنع منها شيء
    من شر هذا الوجع و من شر ما فيه ثم تشربه على الريق لوجع اللوى عن الكاظم ع خذ ماء
    و اقرأ عليه وَ لا ُيرِيدُ بِكُمُ ا لْعُسْرَ أَ وَ لَمْ يَرَ اَّلذِينَ كَفَرُوا
    أَنَّ السَّماواتِ وَ ا لْأَرْضَ ن كاَتا رَْتق اً فَفَ تَقْناهُما وَ جَعَن ا لْ
    مِنَ ؤ يْمِنُونَ معك خرقة نظيفة ثم صل أربع ركعات تقرأ فيهن ما شئت فإذا فرغت فالق
    ثيابك و اتزر بالخرقة و ألصق خدك على الأرض و قل بابتهال و تضرع و خشوع يا واحد يا
    أحد يا صمد يا كريم يا جبار يا قديم يا قريب يا مجيب يا أرحم الراحمين صل على محمد
    و آله و اكشف ما بي من ضر و ألبسني العافية الشافية الكافية في الدنيا و الآخرة و
    امنن علي بتمام النعمة و أذهب ما بي فقد آذاني و غمني للث آليل عن الرضا ع خذ لكل
    ثؤلول سبع شعيرات و اقرأ على كل شعيرة من أول سورة الواقعة إلى قوله هَباءً
    مُنْبَثًّا بِسْمِ ال لّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إ ِذا وَقَعَتِ او لْ ا قِعَةُ لَ
    يْسَ ِو لَقْعَتِها كاذِبَةٌ خا فِضَةٌ را فِعَةٌ إ ِذا رُجَّتِ ا لْأَرْضُ ?رَج
    ا?وَ بُسَّتِ عِوَج اً وَ سبعا ثم خذ شعيرة شعيرة و امسح بها على الثؤلول ثم صرها
    في خرقة و اربط على الخرقة حجرا و ألقها في كنيف قيل خَ لَقَكُمْ مِنْ ا لْعُسْرِ
    بِسْمِ ي أُّهَا م أْر وَ عَلى ثم يعلق قُلْ َه أْلَها ذكر ت َرى ف ِيها يَوْمَ َر
    يَوْنَها ام لْ اءُ ف ِي َع بْض اْلعَظِيمِ صَفْصَفًا لا كَأَ نَّهُمْ ا لْعِظامَ
    خَرَقْتَها لِتُغْرِقَ ن َهار الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا ف َال ْتَقَى ا لْعَرْشِ ال
    لّهِ آيات ِق لَوْم َيَتف َكَّرُونَ يَوْمَئِذ َيمُوجُ قاع اً يكتب لها أول
    الانشقاق كذلك تلقي الحامل ما في عُو يُن اً فِ يها قالَ مَنْ يُحْيِ خَرَقَها قالَ
    أَ فَ يَذَرُها ساعَةً مِنْ ما ا لْأَرْضَ خَ لْقَهُ نسْف اً يَلْ بَو ثُ ا ِل إّا
    أَ لْقَتْ ج فَّرْنَا وَ تَرَكْنا بَعْضَهُمْ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ السَّفِي
    نَةِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي في نقصان الشهر سبعة أيام متوالية وَ مَثَلُ كَلِمَة
    لَمْ و قْلِي عَلَ يْهِ و يُعَدُونَ أصحابنا] أنه [أن مُدَّتْ وَ مَثَلًا وَ نَسِيَ
    رَكِبا ف ِي ا لْأَرْضُ مُنْهَمِر وَ يَفْقَهُوا لا ِإلهَ ِل إّا هُوَ وَ ضَرَبَ ل
    َنا حَتّى إ ِذا ا لْجِبالِ على الثؤلول يَوْمَ يَرَوْنَ ما وَ إ ِذ َا شَدِيدٌ ثم
    يعلق على الفخذ الأيسر و في كتاب حياة الحيوان أَو بْابَ السَّماءِ ِبماء مِنْ ِسان
    لِي ال لّهُ عَنِ وَ حُقَّتْ ال لّهِ وَ َيسَْئُلو نَكَ كَأَ نَّهُمْ أَذِنَتْ ِر
    لَبِّها ع يا خالق النفس من النفس و مخرج النفس من النفس و مخلص النفس من النفس
    فَفَ تَحْنا وَ احْلُلْ عُقْدَةً فَقُلْ حَسْبِيَ م أْرِي و تَلَّوْا وَ هَباءً
    مُنْبَثًّا ثم بعد البسملة ا نْشَقَّتْ يَسِّرْ ل ِي رَؤُفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ فَ ك ا
    نَتْ السَّماءُ الله تعالى ثم يكتب بسم الله و بالله إن مع العسر يسرا سبعا و أول
    الحج بِسْمِ عن] النبي [عيسى فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غاِلُبونَ صَدْرِي
    وَ ا لْجِبالُ ب ?َس ا لا خَبِيثَة الرَّحِيمِ إ ِذ َا إن شاء ا ب لْ ابَ اشْرَحْ ل
    ِي عَلَ يْكُمْ ا بِْلمُؤْمِِنينَ أمْت اً و ينبغي أن تعالج في محاق الشهر أيضا عن
    علي ع يقرأ كَشَجَرَة خَبِيثَة اجْتُ ثَّتْ مِنْ فَوْقِ ا لْأَرْضِ ما ل َها مِنْ ق
    َر ار ثم وَ بُسَّتِ ا لْجِبالُ ب ?َس ا فَ ك ا نَتْ هَباءً مُنْبَثًّا للوسوسة عن
    الصادق ع مر يدك على صدرك و قل بسم الله و بالله محمد رسول الله صلى الله عليه و
    آله و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم امسح عني ما أحذر تقول ذلك
    ثلاثا بعد أن تمر يدك على بطنك فإن الله تعالى يذهب الوسوسة و التمني عنك لتعسر
    الولادة تكتب لها في] ورق [رق لَمْ يَلْ بَو ثُ ا ِل إّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها
    إِذْ قا لَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ ِن إِّي نَذَرْتُ لَكَ ما ف ِي ب َط ْنِي
    مُحَرَّر اً فَ تَقَ بَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَ نْتَ السَّمِيعُ اْلعَِليمُ ثم اربطه
    على فخذها الأيمن فإذا وضعت فانزعه أيضا عن الصادق ع تكتب بعد البسملة مريم ولدت
    عيسى هُوَ الَّذِي ت ُراب ثُمَّ مِنْ ن ُط ْفَة ثُمَّ مِنْ عَلَقَة ثُمَّ
    يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ ِت لَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ ِت ن لَكُوُوا شُو يُخ
    اً فَإِنَّ مَعَ ا لْعُسْرِ ُيسْر اً إِنَّ مَعَ و صلى الله على محمد و آل محمد و
    سلم تسليما و في كتب بعض عَلَ يْهِمُ يسْر اً ال لّهِ الرَّحْمنِ بطنها سالما
    الّناسُ ا تَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَ لْزَ لَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ
    َر تَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَة عَمّا أَرْضَعَتْ وَ تَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْل
    حَمْه لَ ا وَ ر تَى الّناسَ سُكارى وَ ما هُمْ بِسُكارى وَ لكِنَّ عَذابَ أنه يكتب
    لها ما روي خلصها قال صاحب حياة الحيوان ثم تكتب لها بسم الله الرحمن الرحيم لا إله
    إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين كأنهم
    يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون
    لحل المربوط ذكره الشيخ أبو العباس أحمد بن فهد في عدته يكتب أول سورة الفتح إلى
    مُسْتَقِيم اً و سورة النصر و قوله وَ مِنْ آيا تِهِ أَنْ خَ لَقَ لَكُمْ مِنْ أَ
    نْفُسِكُمْ َأز ْواج اً لِتَسْكُو نُ ا ِل إَيْها وَ جَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً
    وَ رَحْمَةً إِنَّ ف ِي ذ لِكَ لَ ثم ادْخُ و لُ ا قَدْ قُدِرَ رَبِّ نُفِخَ ف ِي
    الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْع اً كذلك حللت فلان بن فلان عن بنت فلانة لَقَدْ
    جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَ نْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَ يْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ أيضا
    من كتاب الحائرية يكتب أول الفتح إلى قوله َنص ْر اً عَزِيز اً وَ َج فَّرْنَا ا
    لْأَرْضَ عُو يُن ف اً َال ْتَقَى ام لْ اءُ عَلى َم أْر قَدْ قُدِرَ وَ تَرَكْنا
    بَعْضَهُمْ َو يْمَئِذ َيمُوجُ ف ِي َع بْض وَ نُفِخَ ف ِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ
    جَمْع اً وَ هِيَ رَمِيمٌ يُحْي يِهَا الَّذِي َن أْشَأَها أَوَّلَ مَرَّة وَ هُوَ
    بِكُلِّ خَلْق عَِليمٌ ثم يكتب ثلاثا ثم تكتب اللهم إني أسألك بحق الاسم المكنون
    بين الكاف و النون و بحق محمد و أهل بيته الطاهرين أن تحل فلان بن فلانة عن فلانة
    بنت فلانة بكهيعص بحمعسق بقل هو الله أحد و عنت الوجوه للحي القيوم و قد خاب من حمل
    ظلما?بألف لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و رأيت في كتب بعض أصحابنا يكتب
    على ورقتين زيتون يبلع الرجل واحدة و المرأة واحدة يكتب للرجل وَ َر فَشْناها فَ
    نِعْمَ ام لْ اهِدُونَ أيضا يكتب على وَ لَمْ يَرَ اَّلذِينَ كَفَرُوا أَنَّ
    السَّماواتِ وَ فاسْو تَ ى ا لْأَرْضَ فاسْتَغْ لَظَ فواحد في لَمُوسِعُونَ و
    للمرأة وَ ثلاث بيضات بعد أن يسلقوا و يقشروا الأول رَكِبا ف ِي السَّفِي نَةِ
    خَرَقَها الثاني أَ ف َلا ُؤ يْمِنُونَ الثالث ثم يأكل الأولى فإن انحل و السَّماءَ
    ي َبَنْناها ِأ بَيْد وَ ِن إّا حَتّى إ ِذا ا لْأَرْضَ ن كاَتا رَْتق اً فَفَ
    تَقْناهُما وَ جَعَن ا لْ مِنَ ام لْ اءِ كُلَّ شَيْء حَيّ أَ إلا أكل الثانية و
    إلا الثالثة للحمى ذكر الشهيد رحمه الله في دروسه أن النبي ص علم عليا ع للحمى
    اللهم ارحم جلدي الرقيق و أعوذ بك من فورة الحريق يا أم ملدم إن كنت آمنت بالله فلا
    تأكلي اللحم و لا تشربي الدم و لا تفوري من الفم و انتقلي إلى من يزعم أن مع الله
    إلها آخر فإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله
    فقالها فعوفي من ساعته و قال الصادق ع ما فزعت إليه قط إلا وجدته و في كتاب الروضة
    للكليني عن الصادق ع أن النبي ص حم فأتاه جبرئيل ع فعوذه فقال بسم الله أرقيك يا
    محمد و بسم الله أشفيك و بسم الله أداويك من كل داء يعنيك بسم الله و الله
    شافيك بسم الله خذها فلتهنيك بسم الله الرحمن الرحيم فلا أقسم بمواقع النجوم
    لتبرأن بإذن الله تعالى و في الروضة أيضا أنهم ع كانوا يتداوون من الحمى بالماء
    البارد و هو أن يتناوبوا ببل الثياب الماء و آخر على الجسد فإذا انشف الذي على
    الجسد لبس الآخر رطبا و روي أن من سره أن لا تمس جسده الحمى و لا المرض فليواظب على
    هذا الدعاء بكرة و عشية بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله النور بسم الله نور على
    نور بسم الله الذي هو مدبر الأمور بسم الله الذي خلق النور من النور الحمد لله الذي
    خلق النور و أنزل النور على الطور في كتاب مسطور بقدر مقدور على نبي محبور الحمد
    لله الذي هو بالعز مذكور و بالفخر مشهور و على السراء و الضراء مشكور و صلى الله
    على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين و وجد بخط الرضا ع أنه تكتب للحمى على ثلاث
    قطع من الكاغذ يكتب على الأولى بسم الله الرحمن الرحيم لا تخف إنك أنت الأعلى و على
    الثاني بعد البسملة لا تخف نجوت من القوم الظالمين و على الثالث بعد البسملة ألا له
    الأمر و الخلق تبارك الله رب العالمين ثم يقرأ على كل قطعة التوحيد ثلاثا و يبلعها
    المحموم ثلاثة أيام كل يوم واحدة يبرأ إن شاء الله تعالى و عن الصادق ع حل أزرار
    قميصك و أدخل رأسك في قميصك و أذن و أقم و اقرأ الحمد سبعا تبرأ إن شاء الله تعالى
    الفصل التاسع عشر في أدعية تختص بالأبوين و الولد و الجيران و الإخوان أما الأبوان
    فقد روي عن النبي ص أنه من صلى ليلة الخميس ركعتين بين العشاءين بالحمد مرة و آية
    الكرسي و القلاقل خمسا خمسا فإذا سلم استغفر الله تعالى خمس عشرة مرة و جعل ثوابها
    لوالديه فقد أدى حقهما و في الصحيفة السجادية أنه كان من دعاء السجاد زين العابدين
    ع لأبويه ع اللهم صل على محمدعبدك و رسولك و أهل بيته الطاهرين و اخصصهم بأفضل
    صلواتك و رحمتك و بركاتك و سلامك و اخصص اللهم والدي بالكرامة لديك و الصلاة منك يا
    أرحم الراحمين اللهم صل على محمد و آله و ألهمني علم ما يجب لهما علي إلهاما و اجمع
    لي علم ذلك كله تماما ثم استعملني بما تلهمني منه و وفقني للنفوذ فيما تبصرني من
    علمه حتى لا يفوتني استعمالشيء علمتنيه و لا تثقل أركاني عن الحقوق فيما ألهمتنيه
    اللهم صل على محمد و آله كما شرفتنا به و صل على محمد و آله كما أوجبت لنا الحق على
    الخلق بسببه اللهم اجعلني أهابهما هيبة السلطان العسوف و أبرهما بر الأم الرءوف و
    اجعل طاعتي لوالدي و بري بهما أقر لعيني من رقدة الوسنان و أثلج لصدري من شربة الظم
    آن حتى أوثر على هواي هواهما و أقدم على رضاي رضاهما و أستكثر برهما بي و إن قل و
    استقل بري بهما و إن كثر اللهم خفض لهما صوتي و أطب لهما كلامي و ألن لهما عريكتي و
    اعطف عليهما قلبي و صيرني بهما رفيقا و عليهما شفيقا اللهم اشكر لهما تربيتي
    و?أثبهما على تكرمتي و احفظ لهما ما حفظاه مني في صغري اللهم و ما مسهما مني من أذى
    أو خلص إليهما] لهما [عني من مكروه أو ضاع قبلي لهما من حق فاجعله حطة لذنوبهما و
    علوا في درجاتهما و زيادة في حسناتهما يا مبدل السيئات بأضعافها من الحسنات اللهم و
    ما تعديا علي فيه من قول أو أسرفا علي فيه من فعل أو ضيعاه لي من حق أو قصرا بي عنه
    من واجب فقد وهبته لهما و جدت به عليهما و رغبت إليك في وضع تبعته عنهما فإني لا
    أتهمهما على نفسي و لا أستبطئهما في بري و لا أكره ما تولياه من أمري يا رب فهما
    أوجب حقا علي و أقدم إحسانا إلي و أعظم منه لدي من أن أقاصهما بعدل أو أجازيهما على
    مثل أين إذا يا إلهي طول شغلهما بتربيتي و أين شدة تعبهما في حراستي و أين إقتارهما
    على أنفسهما للتوسعة علي هيهات ما يستوفيان مني حقهما و لا أدرك ما يجب علي لهما و
    لا أنا بقاض وظيفة خدمتهما فصل على محمد و آله و أعني يا خير من استعين به و وفقني
    يا أهدى من رغب إليه و لا تجعلني في أهل العقوق للآباء و الأمهات يوم تجزى كل نفس
    بما كسبت و هم لا يظلمون اللهم صل على محمد و آله و ذريته و اخصص أبوي بأفضل ما
    خصصت به آباء عبادك المؤمنين و أمهاتهم يا أرحم الراحمين اللهم لا تنسني ذكرهما في
    أدبار صلواتي و في كل آن من آناء ليلي و في كل ساعة من ساعات نهاري اللهم صل على
    محمد و آله و اغفر لي بدعائي لهما و اغفر بي مغفرة حتما و ارض عنهما بشفاعتي لهما
    رضا عزما و بلغهما بالكرامة مواطن السلامة اللهم و إن سبقت مغفرتك لهما فشفعهما في
    و إن سبقت مغفرتك لي فشفعني فيهما حتى تجتمع برأفتك في دار كرامتك و محل مغفرتك و
    رحمتك إنك ذو الفضل العظيم و المن القديم و أنت أرحم الراحمين و أما الولد فنذكر
    أولا من الأذكار مما يكثر به النسل و يعزز به الولد فمن ذلك صلاة الحبل و هي ركعتان
    بعد الجمعة تطيل فيهما الركوع و السجود ثم تقول اللهم إني أسألك بما سألك به زكريا
    إذ قال رب لا تذرني فردا و أنت خير الوارثين اللهم هب لي ذرية طيبة إنك سميع الدعاء
    اللهم باسمك استحللتها و في أمانتك أخذتها فإن قضيت في رحمها ولدا فاجعله غلاما
    مباركا زكيا و لا تجعل للشيطان فيه نصيبا و لا شركا و في كتاب المهذب البارع لأبي
    العباس العابدين ع قال لبعض أصحابه قل في طلب الولد رب لا تذرني فردا و أنت خير
    الوارثين و يُمْدِدْكُمْ ِأ بَمْوال وَ َن بِينَ لهما ببرهما أحمد بن فهد طاب ثراه
    اجعل لي من لدنك وليا يرثني في حياتي و يستغفر لي بعد وفاتي و اجعله خلقا سويا و لا
    تجعل للشيطان فيه نصيبا اللهم إني أستغفرك و أتوب إليك إنك أنت الغفور الرحيم سبعين
    مرة فإنه من أكثر من هذا القول رزقه الله ما يتمنى من مال و ولد غَفّار اً يُرْسِلِ
    السَّماءَ عَلَ يْكُمْ مِدْرارًا وَ وَ [الصادق] عن أن زين من خير الدنيا و الآخرة
    فإنه تعالى يقول اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَا نّت وَ
    يَجْعَلْ لَكُمْ َن أْهارًا و في كتاب مكارم الأخلاق للشيخ رضي الدين أبي نصر بن
    الشيخ أمين الدين أبي علي الفضل الطبرسي لطلب الولد الباقر ع يقال في الصباح و
    المساء سبحان الله سبعين مرة أستغفر الله عشرا سبحان الله تسعا ثم تقول في العاشرة
    اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفّار اً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَ يْكُمْ
    مِدْرارًا وَ يُمْدِدْكُمْ ِأ بَمْوال وَ َن بِينَ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَا نّت وَ
    يَجْعَلْ لَكُمْ َن أْهارًا و فيه أيضا أن رجلا شكا إلى الصادق ع كثرة البنات فقال
    ع إذا أردت المواقعة فضع يمناك على يمين سرة المرأة و اقرأ القدر سبعا فإذا تبينت
    الحمل هي فانقلبت من الليل فضع يدك على يمنة سرتها و اقرأ القدر أيضا سبعا ففعل ذلك
    فولد له سبعة ذكور على رأس و قد فعله غير واحد و رزقوا ذكورا و ذكر الطبرسي في
    تفسيريه جوامعه و مجمعه في تفسير سورة هود ع أن الحسن ع وفد على معاوية فلما خرج
    تبعه بعض حجابه فقال إني رجل ذو مال و لا يولد لي فعلمني شيئا لعل الله أن يرزقني
    ولدا فقال ع عليك بالاستغفار فكان يكثر منه حتى ربما استغفر في اليوم سبعمائة?مرة
    فولد له عشرة بنين فبلغ ذلك معاوية فقال هلا سألته مم كان ذلك فوفد الحسن ع وفدة
    أخرى فسأله الرجل فقال ع أ لم تسمع قوله تعالى في قصة هود ع وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً
    إ ِلى قُوَّتِكُمْ و في قصة نوح وَ يُمْدِدْكُمْ ِأ بَمْوال وَ َن بِينَ و ذكر
    الشهيد ره في دروسه أن رجلا شكا إلى أبي الحسن ع قلة الولد فقال استغفر الله و كل
    البيض بلا مقل و روي للنسل اللحم و البيض و في الصحيفة السجادية أنه كان من دعاء
    السجاد ع لولده اللهم و من علي ببقاء ولدي و بإصلاحهم لي و بإمتاعي بهم إلهي امدد
    لي في أعمارهم و زد لي في آجالهم و رب لي صغيرهم و قو لي ضعيفهم و أصح لي أبدانهم و
    أديانهم و أخلاقهم و عافهم في أنفسهم و في جوارحهم و في كل ما عنيت به من أمرهم و
    أدرر لي و على يدي أرزاقهم و اجعلهم أبرارا أتقياء بصراء سامعين مطيعين لك و
    لأوليائك محبين مناصحين و لجميع أعدائك معاندين و مبغضين آمين اللهم اشدد بهم عضدي
    و أقم بهم أودي و كثر بهم عددي و زين بهم محضري و أحي بهم ذكري و احفظني] و اكفني
    [بهم في غيبتي و أعني بهم على حاجتي و اجعلهم لي محبين و علي حدبين مقبلين مستقيمين
    لي مطيعين غير عاصين و لا عاقين و لا مخالفين و لا خاطئين و أعني على تربيتهم و
    تأديبهم و برهم و هب لي من لدنك] منك [معهم أولادا ذكورا و اجعل ذلك خيرا لي و
    اجعلهم لي عونا على ما سألتك و أعذني و ذريتي من الشيطان الرجيم فإنك خلقتنا و
    أمرتنا و نهيتنا و رغبتنا في ثواب ما أمرتنا و رهبتنا عقابه و جعلت لنا عدوا يكيدنا
    سلطته منا على ما لم تسلطنا عليه منه أسكنته صدورنا و أجريته مجاري دمائنا لا يغفل
    إن غفلنا و لا ينسى إن نسينا يؤمننا عقابك و يخوفنا بغيرك إن هممنا بفاحشة شجعنا
    عليها و إن هممنا بعمل صالح ثبطنا عنه يتعرض لنا بالشهوات و ينصب لنا بالشبهات إن
    وعدنا كذبنا و إن منانا أخلفنا و إلا تصرف عنا كيده يضلنا و إلا تقنا خباله يستزلنا
    اللهم فاقهر سلطانه عنا بسلطانك حتى تحبسه عنا بكثرة الدعاء لك فنصبح من كيده في
    المعصومين بك اللهم أعطني كل سؤلي و اقض لي حوائجي و لا تمنعني الإجابة و قد ضمنتها
    لي و لا تحجب دعائي عنك و قد أمرتني به و امنن علي بكل ما يصلحني في دنياي و آخرتي
    ما ذكرت منه و ما نسيت أو أظهرت أو أخفيت أو أسررت أو أعلنت و اجعلني في جميع ذلك
    من المفلحين بسؤالي إياك المنجحين بالطلب إليك غير الممنوعين بالتوكل عليك المعوذين
    بالتعوذ بك الرابحين في التجارة عليك المجازين بعزك الموسع عليهم الرزق الحلال من
    فضلك الواسع بجودك و كرمك المعزين من الذل بك و المجازين من الظلم بعد ذلك] بعدلك
    [و المعافين من البلاء برحمتك و المغنين من الفقر بغناك و المعصومين من الذنوب و
    الزلل و الخطايا بتقواك و الموفقين للخير و الرشد و الصواب بطاعتك و المحال بينهم و
    بين الذنوب بقدرتك التاركين لكل معصيتك الساكنين في جوارك اللهم أعطنا جميع ذلك
    بتوفيقك و رحمتك و أعذنا من عذاب السعير و أعط جميع المسلمين و المسلمات و المؤمنين
    و المؤمنات مثل الذي سألتك لنفسي و لولدي في عاجل الدنيا و آجل الآخرة إنك قريب
    مجيب سميع عليم عفو غفور رءوف رحيم و آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا
    برحمتك عذاب النار و أما الجيران و الإخوان فيستحب الدعاء لهم استحبابا مؤكدا بظهر
    الغيب و قد ذكرنا شيئا من ثواب الدعاء للإخوان بظهر الغيب في
    الفصل الثاني عشر على الحاشية و في الصحيفة السجادية أنه كان من دعاء السجاد ع
    لجيرانه و أوليائه اللهم صل على محمد و آله و تولني في جيراني و موالي العارفين
    بحقنا و المنابذين لأعدائنا بأفضل ولايتك و وفقهم لإقامة سنتك و الأخذ بمحاسن أدبك
    في إرفاق ضعيفهم و سد خلتهم و عيادة مريضهم و هداية مسترشدهم و مناصحة مستشيرهم و
    تعهد قادمهم?و كتمان أسرارهم و ستر عوراتهم و نصرة مظلومهم و حسن مواساتهم بالماعون
    و العود عليهم بالجدة و الإفضال و إعطاء ما يجب لهم قبل السؤال و اجعلني اللهم أجزي
    بالإحسان مسيئهم و أعرض بالتجاوز عن ظالمهم] ظلمهم [و أستعمل حسن الظن في كافتهم و
    أتولى بالبر عامتهم و أغض بصري عنهم عفة و ألين جانبي لهم تواضعا و أرق على أهل
    البلاء منهم رحمة و أسر لهم بالغيب مودة و أحب بقاء النعمة عندهم نصحا لهم ما أوجب
    لحامتي و أرعى لهم ما أرعى لخاصتي اللهم صل على محمد و آله و ارزقني مثل ذلك منهم و
    اجعل لي أوفى الحظوظ فيما عندهم و زدهم بصيرة في حقي و معرفة بفضلي حتى يسعدوا بي و
    أسعد بهم آمين رب العالمين بصيام] بصوم و أوجب
    الفصل العشرون في أدعية الأرزاق ذكر الطوسي ره في متهجده أن رجلا شكا إلى الصادق ع
    الفقر فأمره آخرها الجمعة فإذا كان في ضحى يوم الجمعة فليزر النبي ص من أعلى سطحه
    أو في فلاة من الأرض بحيث لا يراه إلى الصحراء و يأخذ فيها على ميامنه فإن ذلك منجح
    إن شاء الله تعالى و عن الرضا ع قل ثلاثة [ أحد ثم يصلي ركعتين مكانه ثم يجث على
    ركبتيه و يفض بهما إلى الأرض و يده اليمنى فوق اليسرى و يقول و هو متوجه إلى القبلة
    اللهم أنت أنت انقطع الرجاء إلا منك و خابت الآمال إلا فيك يا ثقة من لا ثقة له لا
    ثقة لي غيرك و اجعل لي من أمري فرجا و مخرجا و ارزقني من حيث أحتسب و من حيث لا
    أحتسب ثم يسجد على الأرض و يقول يا مغيث اجعل لي رزقا من فضلك قال فلن يطلع نهار
    السبت إلا برزق جديد إن شاء الله تعالى قال محمد بن عثمان بن سعيد] سعد العمري و إن
    لم يكن الداعي بالرزق بالمدينة فليزر النبي ص من عند رأس الإمام الذي يكون في بلده
    فإن لم يكن في بلده [ إمام فليزر بعض الصالحين و يبرز في طلب الرزق عقيب] عند [كل
    فريضة يا من يملك حوائج السائلين و يعلم ضمير الصامتين لكل مسألة منك سمع حاضر و
    جواب عتيد و لكل صامت منك علم باطن محيط أسألك بمواعيدك الصادقة و أياديك الفاضلة و
    رحمتك الواسعة و سلطانك القاهر و ملكك الدائم و كلماتك التامات يا من لا تنفعه طاعة
    المطيعين و لا يضره معصية العاصين صل على محمد و آله و ارزقني من فضلك و أعطني فيما
    ترزقني] رزقتني [العافية برحمتك يا أرحم الراحمين و في المتهجد يقول عقيب صلاة
    العشاء لطلب الرزق اللهم إنه ليس لي علم بموضع رزقي و إنما أطلبه بخطرات تخطر على
    قلبي فأجول في طلبه البلدان فأنا فيما أنا طالب كالحيران لا أدري أ في سهل هو أم في

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 23, 2018 10:57 pm