شبابي اجتماعي ثقافي علمي


    المصباح الجزء العاشر

    شاطر

    مهند الباشا
    Admin

    عدد المساهمات : 115
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    العمر : 28

    المصباح الجزء العاشر

    مُساهمة  مهند الباشا في السبت أبريل 17, 2010 5:50 pm

    و في كتاب من لا يحضره الفقيه عن
    الصادق ع من كثر عليه السهو في الصلاة فليقل إذا دخل الخلاء بسم الله و بالله أعوذ
    بالله من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم و في الرسالة النفلية للشهيد ره
    يستحب تخفيف الصلاة لكثير السهو و ليطعن فخذه اليسرى بمسحته اليمنى?عند الشروع في
    الصلاة قائلا بسم الله و بالله توكلت على الله و أعوذ بالله السميع العليم من
    الشيطان الرجيم و الأمور التي لها تأثير في نسيان المحفوظات نظمها السخاوي في قوله
    توق خصالا خوف نسيان ما مضى قراءة ألواح القبور قديمها و أكلك للتفاح ما دام حامضا
    و كزبرة خضراء فيها سمومها كذا المشي ما بين القطار و حجمه قفاه و منها الهم و هو
    عظيمها و من ذاك بول المرء في الماء راكدا و أكلك سؤر الفأر و هو تميمها و أما
    المقام الثاني و هو ما يورث الحفظ من العقاقير و الأدوية فمن ذلك ما رواه ابن مسعود
    عن النبي ص لحفظ القرآن و الحديث و يقطع البول و البلغم و يقوي الظهر يؤخذ عشرة
    دراهم قرنفل و كذلك من الحرمل و من الكندر الأبيض و من السكر الأبيض يسحق الجميع و
    يخلط إلا الحرمل فإنه يفرك فركا باليد و يؤكل منه غدوة زنة درهم و كذا عند النوم و
    رأيت هذا بعينه في كتاب لفظ الفوائد و في لفظ الفوائد أيضا أنه من أراد أن يكثر
    حفظه و يقل نسيانه فليأكل كل يوم مثقالا من زنجبيل مربا قال و مما جرب للحفظ أن
    يأخذ زبيبا أحمر منزوع العجم عشرين درهما و من السعد الكوفي مثقالا و من اللبان
    الذكر درهمين و من الزعفران نصف درهم يدق الجميع و يعجن بماء الرازيانج حتى يبقى في
    قوام المعجون و يستعمل على الريق كل يوم وزن درهم قال و من أدمن أكل الزبيب على
    الريق رزق الفهم و الحفظ و الذهن و نقص من البلغم و في كتاب طريق النجاة ثلاثة تذهب
    البلغم و تزيد في الحفظ الصوم و السواك و قراءة القرآن و في بعض الأخبار يورث الحفظ
    أكل اللحم من ما يلي العنق و أكل الحلواء و العدس و الخبز البارد و قراءة آية
    الكرسي و من أدوية الحفظ عن أبي بصير قال قلت للصادق ع كيف نقدر على هذا العلم الذي
    فرعتموه لنا فقال خذ وزن عشرة دراهم قرنفل و مثلها كندر ذكر و دقهما ناعما ثم استف
    على الريق كل يوم قليلا و منها لمن يكون بعيد الذهن قليل الحفظ يؤخذ سناء مكي و سعد
    هندي و فلفل أبيض و كندر ذكر و زعفران خالص أجزاء سوي يدق و يخلط بعسل و يشرب منه
    زنة مثقال كل يوم سبعة أيام متوالية فإن فعلذلك أربعة عشر يوما خيف عليه من شدة
    الحفظ أن يكون ساحرا و منها عن علي ع من أخذ من الزعفران الخالص جزءا و من السعد
    جزءا و يضيف إليهما عسلا و يشرب منه مثقالين في كل يوم فإنه يتخوف عليه من شدة
    الحفظ أن يكون ساحرا و منها ما وجد بخط الشيخ أحمد بن فهد ره دواء للحفظ شهدت
    التجربة بصحته و هو كندر و سعد و سكر طبرزد أجزاء متساوية و يسحق ناعما و يستف على
    الريق كل يوم خمسة دراهم يستعمل ثلاثة أيام و يقطع خمسة و هكذا قلت و هذا بعينه
    رأيته في كتاب لفظ الفوائد و أما كيفية الاحتجاب بالحصيات من الآفات فمن ذلك ما
    ذكره صاحب كتاب ترميهم] ترشهم [حولك و تدفن عدد ا لْعَذابُ فخذ بعدد لفظ الهاء حصى
    و الرَّحْمَةُ وَ ظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ مستوجب المحامد أنه إذا خفت في] من [مكان
    الزاي عند رأسك تأمن إن شاء الله و من] في [الكتاب المذكور إذا خفت عند النوم في
    برية فخذ بعدد لفظ الهاء حصى و ادفنهم عند رأسك ثم خذ خمسة أخرى على أسماء أولي
    العزم تلفظ الأول و تقول نوح ع و الثاني إبراهيم ع و الثالث موسى ع و الرابع عيسى ع
    و الخامس محمد ص ثم ترمي واحدة إلى القبلة و تقول قوله و الثاني إلى المشرق و تقول
    الحق و الثالث إلى الشمال و تقول و له و الرابع إلى المغرب و تقول الملك و الخامس
    تضعها مع الحصى المتقدم ذكرهم و تقول قفوا و لا تبرحوا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُور
    لَهُ بابٌ باطِنُهُ ِفيهِ ثم تأخذ أربعين حصاة و تدفنها?حولك و تنام فإنه حجاب عظيم
    و من ذلك صفة إخفاء تقول ففج مخمت ثم تأخذ حصى بعدد المجزومات في يدك اليسرى و هي
    ثلاث و المنصوبات في يدك اليمنى و هي أربع ثم ترمي الأول عن يمينك من المنصوبات و
    قل حين ترميها أَ فَحَسِبْتُمْ مِنْ وَ ال لّهِ ال لّهَ تَ نْفُذُوا دِينِ أَ
    نْفُسِكُمْ ا لْعَرْشِ خَ تَمَ ال لّهُ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ أَ فَغَ يْرَ
    تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ وَ ما قَدَرُوا طَ بَعَ الص ّاح لِِينَ إِلَ يْهِ
    ُيرْجَعُونَ اَّلذِينَ أَضَ لَّهُ ال لّهُ عَلى عِلْم وَ ا لْإِنْسِ و الثاني عن
    شمالك و الثالث الكلب العقور عَلَ يْهِ و أُ ل ئِكَ وَ وَ هُوَ هُوَ َت يَوَلَّى
    هَواهُ وَ ا لْجِنِّ كَرْها وَ وَ و من النحل لا ثم ارم الثاني عن شمالك و قل يا
    مَعْشَرَ فَهُمْ لا ثم تضع المجزومات في عمامتك و منها من ذلك إذا خفت عن يمينك ال
    لّهُ لا ِإلهَ ِل إّا ا لْكِتابَ ط َوْع اً أَبد اً ا تَّخَذَ ِإلهَهُ فَقُلْ
    حَسْبِيَ الَّذِي نَزَّلَ ا لْأَرْضِ يَهْتَدُوا ِإذ اً فَرَأَ يْتَ مَنِ تذ
    َكَّرُونَ فَ لَنْ ف أَ َلا و تَلَّوْا ال لّهُ السَّماواتِ وَ ال لّهِ فِ ي ا
    لْهُدى فَأَغْشَ ن يْاهُمْ مِنْ بَعْدِ ?سَد ا رَؤُفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ هُمُ
    اْلغاِفُلونَ و من الجاثية أَ فَمَنْ َيهْدِيهِ ن إِلَ يْا لا ثم ارم الثالث خلف
    ظهرك و قل صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا ثم ارم الرابع أمامك و قل أَ نَّكُمْ خَ
    لْفِهِمْ وَ و أُ ل ئِكَ عَبَثًا وَ فا نْفُذُوا وَ مِنْ عَلَ يْكُمْ ِبا
    لْمُؤْمِِنينَ ?سَد ا خَ لَقْناكُمْ ا لْأَرْضِ أَص بْارِهِمْ قَ لْ بِهِ وَ جَعَلَ
    عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً أَم نَّا السَّماواتِ وَ مِنْ بَيْنِ َأْيدِيهِمْ ما
    عَنِتُّمْ حَرِيصٌ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَط قْ ارِ جَعَن ا لْ أو وقعت في حرب فخذ أربع
    حصيات تكون قد أعددتها في جيبك و ارم الأول من فوق رأسك إلى خلفك و الرابع أمامك و
    أنت تقول في الكل قوله الحق و له الملك فإن الجيش تنكسر فإن لم تنكسر نجوت منهم إن
    شاء الله تعالى و منها من ذلك إذا خفت في طريق فخذ خمس حصيات الأول باسم الله تعالى
    و الثاني باسم جبرئيل ع و الثالث باسم موسى ع و الرابع باسم محمد ص و الخامس باسم
    إبراهيم ع و احفظهم معك تأمن إن شاء الله تعالى و أما الآيات ذوات الفوائد
    المتفرقات فمن ذلك ما ذكره صاحب كتاب نزهة الأدباء عن الصادق ع إذا لقيت السبع
    فاقرأ في وجهه آية الكرسي و قل عزمت عليك بعزيمة الله و بعزيمة محمد صلى الله عليه
    و آله رسول الله و بعزيمة سليمان بن داود و بعزيمة علي بن أبي طالب و الأئمة من
    ولده عليهم السلام إلا تتجنب] تنحيت [عن طريقنا و لم تؤذنا فإنه ينصرف و من كتاب
    نزهة الأدباء أيضا قل إذا أويت إلى مضجعك تأمن من البراغيث أيها الأسود الوثاب
    الذين لا يبالون
    بغلق و لا باب عزمت عليكم بأم الكتاب أن لا تؤذوني و أصحابي إلى أن يذهب الليل و
    يئوب الصبح بما آب و في مجمع البيان للطبرسي عن النبي ص للأمن من البراغيث يقرأ هذه
    الآية سبعا وَ ما ل َنا ل َأّا نَ تَوَكَّلَ عَلَى ال لّهِ وَ قَدْ هَدانا سُبُن ا
    لَ وَ لَ نَصْ بِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا وَ عَلَى ال لّهِ فَ لْ يَتَوَكَّلِ
    الْمُتَوَكِّلُونَ على قدح فيه ماء ثم قل إن كنتم آمنتم بالله فكفوا شركم و أذاكم
    عنا ثم ترش الماء حول فراشك تأمنها إن شاء الله تعالى و في كتاب طريق النجاة تقرأ
    عند ملاقاة يْبغ ُونَ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ ف ِي السَّماواتِ وَ ا لْأَرْضِ ط َوْع
    اً وَ ً كَرْها وَ إِلَ يْهِ ُيرْجَعُونَ و عند ملاقاة السبع لَقَدْ جاءَكُمْ
    رَسُولٌ مِنْ عَزِيزٌ عَلَ يْهِ اْلعَظِيمِ و عن علي ع من خاف الغرق و الحرق فليقرأ
    إِنَّ وَلِيِّيَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ ا لْأَرْضُ جَمِيع اً قَ بْضَ تُهُ يَوْمَ ا
    لْقِيامَةِ وَ السَّماواتُ مَط ْوِّياتٌ ِي بَمِينِهِ سُح بْا نَهُ وَ ت َعالى
    عَمّا ُيش ْرِك ُونَ و من خاف من دابته أو استصعبت عليه فليقرأ في أذنها اليمنى وَ
    لَهُ أَسْلَمَ مَنْ و من أراد أن يحتجب عن عدوه فليقرأ من الكهف وَ مَنْ أَظْ لَمُ
    مِمَّنْ ذُكِّرَ بِ آياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَ نَسِيَ ما قَدَّمَتْ د
    يَاهُ ِن إّا جَعَن ا لْ عَلى قُلو بِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ َف يْقَهُوهُ وَ ف ِي آذا
    نِهِمْ وَْقر اً وَ إِنْ تَدْعُهُمْ ِل إَى عَلى قُلو بِهِمْ عَلى سَمْعِهِ وَ
    الفصل الخامس و العشرون في الدعاء على العدو ذكر الشيخ أبو جعفر بن بابويه في كتابه
    عيون أخبار الرضا ع أن رجلا جاء إلى الصادق ع فشكا إليه رجلا يظلمه فقال له أين أنت
    عن دعوة المظلوم التي علمها النبي ص ما دعا بها مظلوم على ظالمه إلا نصره الله عليه
    و كفاه إياه و هي اللهم طمه بالبلاء طما] و غمه بالبلاء غما [و عمه بالبلاء عما و
    قمه بالأذى قما و ارمه?بيوم لا معاذ له و ساعة لا مرد لها و أبح حريمه و اطرقه
    ببلية لا أخت لها و صل على محمد و أهل بيته عليه و عليهم السلام و اكفني أمره و قني
    شره و اصرف عني كيده و أخرج] و اجرح [] و احرج [قلبه و سد فاه عني و خشعت الأصوات
    للرحمن فلا تسمع إلا همسا و عنت الوجوه للحي القيوم و قد خاب من حمل ظلما اخسئوا
    فيها و لا تكلمون صه صه صه صه صه صه صه فإنك تكفاه إن شاء الله و ذكر المفيد رحمه
    الله في إرشاده عن الكاظم ع دعاء يدعى به على الظالم فإنه تعالى ينتقم منه و هو يا
    عدتي عند شدتي و يا غوثي] عن [عند كربتي احرسني بعينك التي لا تنام و اكنفني بركنك
    الذي لا يرام يا ذا القوة القوية و يا ذا المحال الشديد و يا ذا العزة التي كل خلقك
    لها ذليل صل على محمد و آل محمد و اكفني ظالمي و انتقم لي منه و ذكر المعين أحمد بن
    علي بن أحمد في كتاب الوسائل إلى المسائل أن رجلا كان بينه و بين بعض المتسلطين
    عداوة شديدة حتى خافه على نفسه و أيس معه من حياته فرأى في منامه كأن قائلا يقول له
    عليك بقراءة سورة الفيل في إحدى ركعتي الفجر ففعل ذلك فكفي عدوه في مدة يسيرة و ذكر
    الشيخ كمال الدين الدميري في كتابه حياة الحيوان أنه من قرأ سورة الفيل ألف مرة في
    كل يوم مدة عشرة أيام متوالية و يقصد من يريد بالضمير و في اليوم العاشر يجلس على
    ماء جار و يقول اللهم أنت الحاضر المحيط بمكنونات السرائر و الضمائر اللهم عز
    الظالم و قل الناصر و أنت المطلع العالم اللهم إن فلانا ظلمني و آذاني و لا يشهد
    بذلك غيرك اللهم إنك مالكه فأهلكه اللهم سربله سربال الهوان و قمصه بقميص الردى ثم
    قل اللهم اقصفه عشرا ثم قل فأخذهما الله بذنوبهم و ما كان لهم من الله من واق فإنه
    يحل به الهلاك في يومه إن شاء الله تعالى و ذكر الطوسي ره في متهجده أنه من كان له
    عدو يؤذيه فليقل في السجدة الثانية من الركعتين الأوليين من صلاة الليل اللهم إن
    فلان بن فلان شهرني و نوه بي و عرضني للمكاره اللهم فاصرفه عني بسقم عاجل يشغله عني
    اللهم و قرب أجله و اقطع أثره و عجل يا رب ذلك الساعة الساعة و ذكر الزمخشري في
    كتاب ربيع الأبرار أن رجلا شكا إلى الحسن ع رجلا يظلمه فقال إذا صليت ركعتين بعد
    المغرب فاسجد و قل يا شديد المحال يا عزيز أذللت بعزتك جميع من خلقت فصل على محمد و
    آله و اكفني مئونة فلان بم شئت فلم يشعر إلا و الواعية في دار ظالمه و ذكر هذه
    الرواية أيضا أحمد بن داود النعماني في كتاب رفع الهموم و الأحزان و ذكر المفيد
    رحمه الله هذه الرواية بهذه العبارة يا ذا القوة القوية و يا ذا المحال الشديد و يا
    ذا العزة التي كل خلقك لها ذليل اكفني هذه الطاغية و انتقم لي منه دعا به الصادق ع
    على داود بن علي بن عباس بن عبد الله في السحر لما قتل مولاه المعلى بن خنيس فما
    كان إلا ساعة حتى ارتفعت الأصوات بالصياح و قيل مات داود الساعة و ذكر المفيد أيضا
    في إرشاده هذا الدعاء بزيادة في أوله و رواه عن الكاظم ع و قد مر ذكره آنفا و ذكر
    النعماني في كتاب دفع الهموم و الأحزان عن علي ع أنه من ظلم و لم يرجع ظالمة عنه
    فليفض الماء على نفسه و يسبغ الوضوء و يصلي ركعتين] و [ثم يقول اللهم إن فلان بن
    فلان ظلمني و اعتدى علي و نصب لي و أمضني و أرمضني و أذلني و أخلقني اللهم فكله إلى
    نفسه و هد ركنه و عجل جائحته و اسلبه نعمتك عنده و اقطع رزقه و ابتر عمره و امح
    أثره و سلط عليه عدوه و خذه في مأمنه كما ظلمني و اعتدى علي و نصب لي و امض و أرمض
    و أذل و أخلق اللهم إني أستعديك على فلان بن فلان فأعدني فإنك أشد بأسا و أشد
    تنكيلا فإنه لا يمهل إن شاء الله تعالى يفعل ذلك ثلاثا قلت و صلاة الاستعداد عن
    الصادق ع ركعتان أطل فيهما الركوع و السجود ثم ضع خدك بعد التسليم على الأرض و قل
    يا رباه حتى ينقطع النفس ثم قل يا من أهلك عادا الأولى و ثمود فما أبقى و قوم نوح
    من قبل إنهم كانوا هم أظلم و أطغى و?المؤتفكة أهوى فغشيها ما غشي إن فلان بن فلان
    ظالم فيما ارتكبني به فاجعل علي منك وعدا و لا تجعل له في حلمك نصيبا يا أقرب
    الأقربين و عن أمير المؤمنين ع أنه من ظلم فليتوضأ و يصلي ركعتين يطيل ركوعهما و
    سجودهما فإذا سلم قال اللهم إني مغلوب فانتصر ألف مرة فإنه يعجل له النصر و ذكر
    السيد الجليل علي بن طاوس طاب ثراه في كتاب الدروع أنه من أراد أن يكفى عدوه فليعمد
    إلى أول ليلة من الشهر و ينظر إلى الهلال و يمد يده نحو دار من يريد أن يكفى شره و
    يقول أ يود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل و أعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من
    كل الثمرات و أصابه الكبر و له ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فاحترقت ثلاثا ثم قل اللهم
    طمه بالبلاء طما و عمه بالبلاء عما و ارمه بحجارة من سجيل و طير من أبابيل يا علي
    يا عظيم ثلاثا و يومي في كل مرة نحو من يريده يكفى شره إن شاء الله تعالى يفعل ذلك
    عند استهلال كل شهر مروي عن النبي ص ثم يقول ذلك في الليلة الثانية و الثالثة فإن
    نجع و إلا فعلت ذلك في الشهر الثاني فإن نجع و إلا فعلت ذلك في الشهر الثالث ينجع
    إن شاء الله تعالى و ذكر ره في كتاب الملقب بالمجتبى أنه إذا كان للإنسان عدو داخل
    إِم نَّا و أحسن فيه نار تحت تهديد الآيات و مستحق للنقمات فليقل اللهم إنك قلت في
    كتابك الكريم في وصف المستحقين للعذاب الأليم جَزاءُ اَّلذِينَ ُيحارُِبونَ ال لّهَ
    وَ رَسُو لَهُ وَ يَسْعَوْنَ ف ِي ا لْأَرْضِ َفساد اً أَنْ يُقَ تَّو لُ ا أَوْ
    يُصَ لَّو بُا أَوْ تُقَطَّعَ َأْيدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاف أَوْ ن
    يْفَوْا مِنَ ا لْأَرْضِ اللهم و إن فلانا قد سعى في الأرض بالفساد و قد منعنا من
    إقامة الحد عليه و لا مانع له من ظلم نفسه و ظلم العباد و من تطهيره قبل يوم المعاد
    اللهم و أنت أحق بإقامة الحد عليه فعجل له ما يستحقه بالفساد الذي أصر عليه اللهم و
    قد قلت و من بُغِيَ عَلَ يْهِ لَ يَنْصُرَنَّهُ ال لّهُ و قلت وَ لا َيحِيقُ ا
    لْمَكْرُ السَّيِّئُ ِل إّا بِأَهْلِهِ و قلت فَمَنْ نَكَثَ فَإِم نَّا يَنْكُثُ
    عَلى نَفْسِهِ اللهم و قد اجتمعت في فلان مثل هذه الصفات و قد أحاط به حكم هذه
    الآيات فعجل الإذن في فصل حكمها و قضائها و إبرامها و إمضائها بقوتك القاهرة و
    قدرتك الباهرة و اجعله عبرة في الدنيا و الآخرة و ذكر رحمه الله في كتابه مهج
    الدعوات عن علي بن يقطين أنه قال أنمي الخبر إلى الكاظم ع و عنده جماعة من أهل بيته
    بما عزم عليه موسى بن المهدي من قتله ع فقال لأهل بيته ما ترون قالوا نرى أن تتباعد
    منه و أن يغيب شخصك عنه لتسلم من شره فتبسم أبو الحسن ع من كلامهم ثم قال شعرا زعمت
    سخينة أن ستغلب ربها فليغلبن مغالب الغلاب ثم رفع يده إلى السماء و قال إلهي كم من
    عدو شحذ لي ظبة مديته و أرهف لي شبا حده و داف لي قواتل سمومه و لم تنم عني عين
    حراسته فلما رأيت ضعفي عن احتمال الفوادح و عجزي عن ملمات الجوانح صرفت ذلك عني
    بحولك و قوتك لا بحول مني و لا قوة فألقيته في الحفير الذي احتفره لي خائبا مما
    أمله في الدنيا متباعدا مما رجاه في الآخرة فلك الحمد على ذلك قدر استحقاقك سيدي
    اللهم فخذه بعزتك و افلل حده عني بقدرتك و اجعل له شغلا فيما يليه و عجزا عما
    يناويه اللهم و أعدني عليه عدوا حاضرة تكون من غيظي شفاء و من حنقي عليه وفاء و صل
    اللهم دعائي بالإجابة و انظم شكايتي بالتغيير و عرفه عما قليل ما وعدت في إجابة
    المضطرين إنك ذو الفضل العظيم و المن الكريم قال ثم تفرق القوم فما اجتمعوا إلا
    لقراءة الكتاب بموت موسى بن المهدي و في الصحيفة السجادية أنه كان من دعاء السجاد ع
    إذا اعتدى عليه أو رأى من الظالمين ما لا يحب يا من لا يخفى أنباء المتظلمين و يا
    من لا يحتاج في قصصهم إلى شهادات الشاهدين و يا من قربت نصرته من المظلومين و يا من
    بعد عونه عن الظالمين قد علمت يا إلهي ما نالني من فلان بن فلان مما حظرت عليه و
    انتهكه مني مما حجرت عليه بطرا في نعمتك عنده و اغترارا بنكيرك عليه اللهم فصل على
    محمد و آله و خذ ظالمي و عدوي عن ظلمي بقوتك و افلل حده عني بقدرتك و اجعل له شغلا
    فيما يليه و عجزا عما يناويه اللهم صل على محمد و آله و لا تسوغ له ظلمي عليه عوني
    و اعصمني من مثل?أفعاله و لا تجعلني في مثل حاله اللهم صل على محمد و آله و أعدني
    عليه عدوى حاضرة تكون من غيظي به شفاء و من حنقي عليه وفاء اللهم صل على محمد و آله
    و عوضني من ظلمه لي عفوك و أبدلني بسوء صنيعه بي رحمتك فكل مكروه جلل دون سخطك و كل
    مرزئة سواء مع موجدتك اللهم فكما كرهت إلي أن أظلم فقني من أن أظلم اللهم لا أشكو
    إلى أحد سواك و لا غيرك حاشاك فصل على محمد و آله و صل دعائي بالإجابة و اقرن
    شكايتي بالتغيير اللهم و] يخاضرني [] يحاضرني [يحاصرني معاز] متعزز [الانتصار]
    الاستنصار و] تعلم [منقلبنا به] عنه [النصير و يلوذ بك إذا نفته الأفنية و يطرق
    بابك إذا أستعين بحاكم لا تفتني بالقنوط من إنصافك و لا تفتنه بالأمن من إنكارك
    فيصر على ظلمي بحقي و عرفه عما قليل ما أوعدت الظالمين و عرفني ما وعدت في إجابة
    المضطرين اللهم صل على محمد و آله و وفقني لقبول ما قضيت لي و علي و رضني بما أخذت
    لي مني و اهدني للتي هي أقوم و استعملني بما هو أسلم اللهم و إن كانت الخيرة لي
    عندك في تأخير الأخذ لي و ترك الانتقام من ظلمني إلى يوم الفصل و مجمع الخصم فصل
    على محمد و آله و أيدني منك بنية صادقة و صبر دائم و أعذني من سوء الرغبة و هلع أهل
    الحرص و صور في قلبي مثال ما ادخرت لي من ثوابك و أعددت لخصمي من جزائك و عقابك و
    اجعل ذلك سببا لقناعتي بما قضيت و ثقتي بما تخيرت آمين يا رب العالمين إنك ذو الفضل
    العظيم و أنت على كل شيء قدير و ذكر ابن طاوس ره في مهجه أن هذا الدعاء دعا به
    الهادي ع على المتوكل فأهلكه الله تعالى قلت و يسمى دعاء السيف و يسمى دعاء اليماني
    أيضا و هو بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنك أنت الملك المتعزز بالكبرياء المتفرد
    بالبقاء الحي القيوم المقتدر القهار] القاهر [الذي لا إله إلا أنت أنا عبدك و أنت
    ربي ظلمت نفسي و اعترفت بإسائتي و أستغفر إليك من ذنوبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا
    أنت اللهم إني و فلان بن فلان عبدان من عبيدك نواصينا بيدك تعلم مستقرنا و مستودعنا
    و مثوانا و سرنا و علانيتنا و تطلع على نياتنا و تحيط بضمائرنا علمك بما نبديه
    كعلمك بما نخفيه و معرفتك بما نبطنه كمعرفتك بما نظهره لا ينطوي عنك شيء من أمورنا
    و لا يستتر دونك حال من أحوالنا و لا لنا منك معقل يحصننا و لا] وزر [حرز يحرزنا و
    لا مهرب لنا نفوتك به و لا يمنع الظالم منك سلطانه و حصونه و لا يجاهدك عنه جنوده و
    لا يغالبك مغالب بمنعة و لا يعازك بكثرة أنت مدركه أين ما سلك و قادر عليه أين لجأ
    فمعاذ المظلوم منا بك و توكل المقهور منا عليك و رجوعه إليك [ يستغيث بك إذا خذله
    المغيث و يستصرخك إذا قعد غلقت عنه] دونه [الأبواب المرتجة يصل إليك إذا احتجبت عنه
    الملوك الغافلة تعلم ما حل به قبل أن يشكوه إليك و تعرف ما يصلحه قبل أن يدعوك له
    فلك الحمد سميعا بصيرا عليما لطيفا] قديرا [خبيرا اللهم و إنه قد كان في سابق علمك
    و محكم قضائك و جاري قدرك و نافذ حكمك و ماضي مشيتك في خلقك أجمعين شقيهم و سعيدهم
    و برهم و فاجرهم إن جعلت لفلان بن فلان علي قدرة فظلمني بها و بغى علي بمكانها و
    تعزز و استطال بسلطانه الذي خولته إياه و تجبر و افتخر علي بعلو حاله التي جعلتها
    له نولته و غره إملاؤك له و أطغاه حلمك عنه] علي [فقصدني بمكروه عجزت عن الصبر عليه
    و تعمدني بشر ضعفت عن احتماله و لم أقدر على الاستنصاف منه لضعفي و لا على?لقلتي و
    ذلي فوكلت أمره إليك و توكلت في شأنه عليك و توعدته بعقوبتك و حذرته بطشك] سطوتك [و
    خوفته نقمتك فظن أن حلمك عنه من ضعف و حسب أن إملاءك له من] عن [عجز و لم تنهه
    واحدة عن أخرى و لا انزجر عن ثانية بأولى و لكنه تمادى في غيه و تتابع في ظلمه و لج
    في عدوانه و استشرى في طغيانه جرأة عليك يا سيدي و تعرضا لسخطك الذي لا ترده عن
    الظالمين و قلة اكتراث ببأسك الذي لا تحبسه عن الباغين فها أنا ذا يا سيدي مستضعف
    في يده عليه] علي [مغضوب وجل خائف مروع و خذه تحت سلطانه مستذل بفنائه مغلوب] مظلوم
    [مبغي قد قل صبري و ضاقت حيلتي و انغلقت علي المذاهب إلا إليك و انسدت عني الجهات
    إلا جهتك و مستضام [يديه]
    مقهور [مرعوب]
    التبست علي أموري في دفع مكروهه عني و اشتبهت علي الآراء في إزالة ظلمه و خذلني من
    استنصرته من خلقك و استشرت نصيحي فأشار علي بالرغبة إليك و استرشدت [خلقك] و أسلمني
    من تعلقت به من عبادك [عبادك]
    دليلي فلم تدلني إلا عليك فرجعت إليك يا مولاي صاغرا راغما مستكينا عالما إنه لا
    فرج لي إلا عندك و لا خلاص لي إلا بك أنتجز وعدك في نصرتي و إجابة دعائي فإنك قلت
    تباركت و تعاليت و قولك الحق الذي لا يرد و لا يبدل وَ مَنْ عا قَبَ بِمِثْلِ ما
    عُو قِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَ يْهِ لَ يَنْصُرَنَّهُ ال لّهُ و قلت جل] جلالك
    [ثناؤك و تقدست أسماؤك ادْعُوِني أَسْتَجِبْ لَكُمْ فها أنا فاعل ما أمرتني به لا
    منا عليك و كيف أمن به و أنت عليه دللتني فاستجب لي كما وعدتني يا من لا يخلف
    الميعاد و إني لأعلم يا سيدي أن لك يوما تنتقم فيه من الظالم للمظلوم و أتيقن أن لك
    وقتا تأخذ فيه من الغاصب للمغصوب إنه لا يسبقك معاند و لا يخرج] عن [من قبضتك منابذ
    و لا تخاف فوت فائت و لكن جزعي و هلعي لا يبلغان بي الصبر على أناتك و انتظار] حكمك
    [حلمك فقدرتك يا سيدي و مولاي فوق كل ذي قدرة و سلطانك غالب على كل سلطان و معاد كل
    أحد إليك و إن أمهلته و رجوع كل ظالم إليك و إن أنظرته و قد أضرني] يا رب [يا سيدي
    حلمك عن فلان بن فلان و طول أناتك له و إمهالك إياه و كاد القنوط] أن [يستولي علي
    لو لا الثقة بك و اليقين بوعدك فإن كان في قضائك النافذ و قدرتك الماضية أنه ينيب
    أو يتوب أو يرجع عن ظلمي] و [أو يكف عن مكروهي و ينتقل عن عظيم ما ركب مني فصل
    اللهم على محمد و آله و أوقع ذلك في قلبه الساعة الساعة قبل إزالة نعمتك التي أنعمت
    بها علي و تكدير معروفك الذي صنعته عندي و إن كان علمك به غير ذلك من مقامه على
    ظلمي فإني أسألك يا ناصر المظلومين المبغي عليهم إجابة دعوتي فصل على محمد و آل
    محمد من مأمنه أخذ عزيز مقتدر و افجأه في غفلته] مفجاة [مفاجاة مليك منتصر و اسلبه
    نعمته و سلطانه و افضض عنه جموعه و أعوانه و مزق ملكه كل ممزق و فرق أنصاره كل مفرق
    و أعره من نعمتك التي لم يقابلها بالشكر و انزع عنه سربال عزك الذي لم يجازه
    بالإحسان و اقصمه يا قاصم الجبابرة و أهلكه يا مهلك القرون الخالية و أبره يا مبير
    الأمم الظالمة] الطاغية [و اخذله يا خاذل الفرق الباغية و ابتر عمره و ابتز ملكه و
    عف أثره و اقطع خبره و أطفئ ناره و أظلم نهاره و كور شمسه و أزهق نفسه و اهشم سوقه
    و جب سنامه و أرغم أنفه و عجل حتفه و لا تدع له جنة إلا هتكتها و لا دعامة إلا
    قصمتها و لا كلمة مجتمعة إلا فرقتها و لا قائمة?علو إلا وضعتها و لا ركنا إلا وهنته
    و لا سببا إلا قطعته و أرنا أنصاره و جنوده و أعوانه و أحباءه و أرحامه عباديد بعد
    الألفة و شتى بعد اجتماع الكلمة و مقنعي الرءوس بعد الظهور على الأمة و اشف بزوال
    أمره القلوب] الوجلة [النغلة و الأفئدة أحي ببواره الحدود المعطلة و السنن الدائرة
    و الأحكام المهملة و بغيظه] إن [إذا جلالك] و جمالك [و اللهفة و الأمة المتحيرة و
    البرية الضائعة] و أدل [و المعالم المغيرة و الآيات المحرفة و المدارس المهجورة و
    المحاريب المجفوة و المساجد المهدومة و أشبع به الخماص الساغبة و ارو به اللهوات
    اللاغبة و الأكباد الظامئة و أرح به الأقدام المتعبة و اطرقه بليلة لاأخت لها و
    بساعة لا مثوى فيها و بنكبة لا انتعاش معها و بعثرة لا إقالة منها و أبح حريمه و
    نغص نعيمه و أره بطشتك الكبرى و نقمتك المثلى و قدرتك التي هي فوق قدرته و سلطانك
    الذي هو أعز من سلطانه و اغلبه لي بقوتك القوية و محالك الشديد و امنعني منه بمنعك
    الذي كل خلق فيه ذليل و ابتله بفقر لا تجبره و بسوء لا تستره و كله إلى نفسه فيما
    يريد إنك فعال لما تريد و أبرئه من حولك و قوتك و كله إلى حوله و قوته و أزل مكره
    بمكرك و ادفع مشيته بمشيتك و أسقم جسده و أيتم ولده و انقص أجله و خيب أمله و أدل
    دولته و أطل عولته و اجعل شغله في بدنه و لا تفكه من حزنه و صير كيده في ضلال و
    أمره إلى زوال و نعمته إلى انتقال و جده في سفال و سفال و سلطانه في اضمحلال و
    عاقبته إلى شر مال و أمته أمته و أبقه بحسرته إن أبقيته و قني شره و همزه و لمزه و
    سطوته و عداوته و المحه لمحة تدمر بها عليه فإنك أشد بأسا و [لحزنه]
    أشد تنكيلا
    الفصل السادس و العشرون في الحجب و العوذ و الهياكل أما الحجب فذكرها ابن طاوس ره
    في مهجه و هي للنبي ص و الأئمة ع احتجبوا بها عمن أراد الإساءة إليهم الأول للنبي ص
    وَ جَعَن ا لْ عَلى ُقُلو بِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ َف يْقَهُوهُ وَ ف ِي آذا نِهِمْ
    وَْقر اً وَ إ ِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ ف ِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى
    أَدْبارِهِمْ نُفُور اً اللهم بما وارت الحجب من بما أطاف به العرش من بهاء كمالك و
    بمعاقد العز من عرشك و بما تحيط به قدرتك من ملكوت سلطانك يا من لا راد لأمره و لا
    معقب لحكمهاضرب بيني و بين أعدائي بسترك الذي لا] تفرقة [تمزقه عواصف الرياح و لا
    تقطعه بواتر الصفاح و لا تنفذ فيه عوامل الرماح و حل يا شديد البطش بيني و بين من
    يرميني بخوافقه و من تسرى إلى طوارقه و فرج عني كل هم و غم يا فارج هم يعقوب فرج
    همي يا كاشف ضر أيوب اكشف ضري و اغلب لي من غلبني يا غالبا غير مغلوب وَ رَدَّ ال
    لّهُ اَّلذِينَ كَفَرُوا بِغَ يْظِهِمْ لَمْ ن يَاو لُ ا خ َْير اً وَ كَفَى ال
    لّهُ الْمُؤْمِنِينَ ا لْقِتالَ وَ كانَ ال لّهُ َو ?قِي ا عَزِيز اً َأ فَيَّدْنَا
    اَّلذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْ بَحُوا ظاهِرِينَ الثاني لأمير المؤمنين
    ع بسم الله الرحمن الرحيم قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن
    تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير تولج الليل في
    النهار و تولج النهار في الليل و تخرج الحي من الميت و تخرج الميت من الحي و ترزق
    من تشاء بغير حساب الله أكبر الله أكبر الله أكبر خضعت البرية لعظمة جلاله أجمعون و
    ذل لعظمة عزه كل متعاظم منهم و لا يجد أحد منهم إلى مخلصا بل يجعلهم الله شاردين
    متمزقين في عز طغيانهم هالكين بقل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق و من شر غاسق إذا
    وقب و من شر النفاثات في العقد و من شر حاسد إذا حسد و بقل أعوذ برب الناس ملك
    الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة و
    الناس?منكم و المستقدمين و بهتم ضالين مطرودين فهم ضالون مطرودون بالصافات أعدائك]
    أعدائي [بسترك حاسد حسد [زجرتهم بقل هو الله أحد الله الصمد لم يلد و لم يولد و لم
    يكن انغلق عني باب] المتأخرين [المستأخرين بالذاريات بالمرسلات بالنازعات أزجركم عن
    الحركات كونوا رمادا و لا تبسطوا إلي و لا إلى مؤمن يدا اليوم نختم على أفواههم و
    تكلمنا أيديهم و تشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون هذا يوم لا ينطقون و لا يؤذن لهم
    فيعتذرون عميت الأعين و خرست الألسن و خضعت الأعناق للملك الخلاق اللهم بالميم و
    العين و الفاء و الحاءين بنور الأشباح و بتلألؤ ضياء الأصباح و بتقديرك لي يا قدير
    في الغدو و الرواح اكفني شر من دب و مشى و تجبر و غني الله الله الغالب و لا ملجأ
    منه لهارب نصر من الله و فتح قريب نصر الله و الفتح إن ينصركم الله فلا غالب لكم
    كتب الله لأغلبن أنا و رسلي إن الله قوي عزيز أمن من استجار بالله لا حول و لا قوة
    إلا بالله العلي العظيم الثالث للحسن ع اللهم يا من جعل بين البحرين حاجزا و برزخا
    و حجرا محجورا يا ذا القوة و السلطان يا علي المكان كيف و أفرغ علي من صبرك و حاسد]
    أو إذا جاء أخاف و أنت أملي و كيف أضام و عليك متكلي و غطني من أظهرني على أعدائي
    بأمرك و أيدني بنصرك إليك اللجأ و نحوك الملتجأ فاجعل لي من أمري فرجا و مخرجا يا
    كافي أهل الحرم من أصحاب الفيل و المرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل
    ارم من عادني بالتنكيل اللهم إني أسألك الشفاء من كل داء و النصر على الأعداء و
    التوفيق لما تحب و ترضى يا إله من في السماوات و الأرض و ما بينهما و ما تحت الثرى
    بك أستكفي و بك أستعفي و بك أستشفي و عليك أتوكل فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم
    الرابع للحسين ع يا من شأنه الكفاية و سرادقه الرعاية يا من هو الغاية و النهاية يا
    صارف السوء و السواية و الضر اصرف عني أذية العالمين من الجن و الإنس أجمعين
    بالأشباح النورانية و بالأسماء السريانية و بالأقلام اليونانية و بالكلمات
    العبرانية و بما نزل في الألواح من يقين الإيضاح اجعلني اللهم في حزبك و في حرزك و
    في عياذك و في سترك و في حفظك و في كنفك من شر كل شيطان مارد و عدو راصد و لئيم
    معاند و ضد كيود و من كل حاسد ببسم الله استشفيت و بسم الله استكفيت و على الله
    توكلت و به استعنت و إليه استعديت على كل ظالم ظلم و غاشم غشم و طارق طرق و زاجر
    زجر فالله خير حافظا و هو أرحم الراحمين الخامس للسجاد ع بسم الله استعنت و ببسم
    الله استجرت و به اعتصمت و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب] اللهم نجني
    [فأعذني اللهم من كل طارق] يطرق [طرق في ليل] غاسق [غسق أو صبح] بارق [برق و من كيد
    كل مكيد أو ضد أو حسد [كائد]
    له كفوا أحد و بالاسم المكنون المتفرج المتردد بين الكاف و النون و بالاسم الغامض
    المكنون الذي تكون منه الكون قبل أن يكون أتدرع به من كل ما نظرت العيون و خفقت
    الظنون و جعلنا من بين أيديهم سدا و من خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون و كفى
    بالله وليا و كفى بالله نصيرا السادس للباقر ع اللهم يا نور السماوات و الأرض جميعا
    يا من خضع لنوره كل جبار و ذل] و خذل [لهيبته أهل الأقطار و همد و كند] و كند [جميع
    الأشرار خاضعين خاسئين خاشعين لأسماء رب العالمين حجبت عني شرور جباري الهوى
    و?مسترقي السمع من السماء و حلال المنازل و الديار و المتغيبين بالأسحار و البارزين
    في إظهار النهار حجبتكم و زجرتكم معاشر الجن و الإنس و الشياطين بأسماء الجبار
    العظيم القهار خالق كل شيء بمقدار لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار و هو اللطيف
    الخبير لا منجى لكم جميعا من صواعق القرآن المبين و عظيم أسماء رب العالمين لا ملجأ
    و نزاع المهيط و رواجس التخبيط مرائعكم الله المؤصدة العليم [يرجع الله الملك
    لواردكم و لماردكم و لا منقذ لهاربكم من ركسة] التثبيط [التسبيط محبوس و نجم طالعكم
    منحوس مطموس و شامخ عزكم منكوس فاستبسلوا أخباتا و تمزقوا أشتاتا و تواقعوا بأسماء
    الله أمواتا إليه] ترجع الأمور و هو الحكيم كل شيء و هو الحكيم العليم من قال إِنْ
    يَنْصُرْكُمُ غا لِبَ يا من نجى محمدا صلى الله عليه و آله من القوم الكافرين نجني
    من أعدائي و أعدائك بأسمائك يا لا منفذ و الله أغلب و هو غالب و السابع للصادق ع يا
    من إذا استعذت به أعاذني و إذا استجرت به عند الشدائد أجارني و إذا استغثت به عند
    النوائب أغاثني و إذا استنصرت به على عدوي نصرني و أعانني اللهم إليك المفزع و أنت
    الثقة فاقمع عني من أرادني و اغلب لي من كادني يا ال لّهُ ف َلا لَكُمْ يا من نجى
    نوحا من القوم الظالمين يا من نجى لوطا من القوم الفاسقين يا من نجى هودا من القوم
    العادين رحمان يا رحيم لا سبيل لهم على من تعوذ بالقرآن و استجار بالرحيم الرحمن
    الرحمن على العرش استوى إن بطش ربك لشديد إنه هو يبدئ و يعيد و هو الغفور الودود ذو
    العرش المجيد فعال لما يريد فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و
    هورب العرش العظيم الثامن للكاظم ع توكلت على الحي الذي لا يموت و تحصنت بذي العزة
    و العظمة و الجبروت و استعنت بذي الكبرياء و الملكوت مولاي استسلمت إليك فلا تسلمني
    و توكلت عليك فلا تخذلني و لجأت إلى ظلك البسيط فلا تطرحني أنت المطلب و إليك
    المهرب تعلم ما أخفي و ما أعلن و تعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور فأمسك اللهم
    عني أيدي الظالمين من الجن و الإنس أجمعين و اشفني و عافني يا أرحم الراحمين التاسع
    للرضا ع استسلمت يا مولاي لك و أسلمت نفسي إليك و توكلت في كل أموري عليك و أنا
    عبدك و ابن عبديك فاخبأني اللهم في سترك عن شرار خلقك و اعصمني من كل أذى و سوء
    بمنك و اكفني شر كل ذي شر بقدرتك اللهم من كادني أو أرادني فإني أدرأ بك في نحره و
    أستعين بك عليه و أستعيذ منه بحولك و قوتك فسد عني أبصار الظالمين إذ كنت ناصري لا
    إله إلا أنت يا أرحم الراحمين و إله العالمين أسألك كفاية الأذى و العافية و الشفاء
    و النصر على الأعداء و التوفيق لما تحب ربنا و ترضى يا رب العالمين يا جبار
    السماوات و الأرضين يا رب محمد و آله الطيبين الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين العاشر
    للجواد ع الخالق أعظم و أكبر من المخلوقين و الرازق أبسط يدا من المرزوقين نار في
    عمد ممددة تكيد أفئدة المردة و ترد كيد الحسدة بالأقسام بالأحكام باللوح المحفوظ
    بالحجاب] و الحجاب [المضروب بعرش ربنا العظيم احتجبت و استترت و استجرت و اعتصمت و
    تحصنت بالم و بكهيعص و بطه و بطسم و بطس و بحم و بحمعسق و بق و القرآن المجيد و إنه
    لقسم لو تعلمون عظيم و الله وليي و نعم الوكيل الحادي عشر للهادي ع و إذا قرأت
    القرآن جعلنا بينك و بين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا و جعلنا على قلوبهم
    أكنة أن يفقهوه و في آذانهم وقرا و إذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم
    إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا و?على ربهم يتوكلون عليك يا مولاي توكلي و أنت
    حسبي و أملي و من يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء
    قدرا تبارك إله إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب رب الأرباب و مالك الملوك و جبار
    الجبابرة و ملك الدنيا و الآخرة رب أرسل إلي منك رحمة يا حليم و ألبسني عافيتك و
    ازرع في قلبي من نورك و اخبأني من عدوك و احفظني في ليلي و نهاري] بعينك [بحفظك قل
    من يكلؤكم بالليل و النهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضونحسبي الله كافيا و
    معينا و معافيا فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش
    العظيم الثاني عشر للعسكري ع اللهم إني أشهد بحقيقة إيماني و عقد عزمات يقيني و
    خالص صريح توحيدي و خفي سطوات سري و شعري و بشري و لحمي و دمي و صميم قلبي و جوارحي
    و لبي بأنك أنت الله لا إله إلا أنت مالك الملوك و جبار الجبابرة و ملك الدنيا و
    الآخرة تؤتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاء بيدك
    الخير إنك على كل شيء قدير تولج الليل في النهار و تولج النهار في الليل و تخرج
    الحي من الميت و تخرج الميت من الحي و ترزق من تشاء بغير حساب فأعزني بعزك و اقهر
    قاهري و من أرادني بشر بسطوتك و اخبأني من أعدائي في سترك صم بكم عمي فهم لا يرجعون
    و جعلنا من بين أيديهم سدا و من خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون بعزة الله
    استجرنا و بأسماء الله إياكم طردنا و عليه توكلنا و هو حسبنا و نعم الوكيل و لا حول
    و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و الحمد لله رب العالمين و صلى الله على سيدنا
    محمد النبي و آله الطيبين الطاهرين و حسبنا الله و نعم الوكيل و هو نعم المولى و
    نعم النصير و ما لنا ألا نتوكل على الله و قد هدانا سبلنا و لنصبرن على ما آذيتمونا
    و على الله فليتوكل المتوكلون و من يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد
    جعل الله لكل شيء قدرا الثالث عشر لصاحب الأمر ع اللهم احجبني عن عيون أعدائي و
    اجمع بيني و بين أوليائي و أنجز لي ما وعدتني و احفظني في غيبتي إلى أن تأذن لي في
    ظهوري و أحي بي ما درس من فروضك و سننك و عجل فرجي و سهل مخرجي و اجعل لي من لدنك
    سلطانا نصيرا و افتح لي فتحا مبينا و اهدني صراطا مستقيما و قني شر ما أحاذره من
    الظالمين و احجبني عن أعين الباغضين الناصبين العداوة لأهل بيت نبيك و لا يصل منهم
    إلي أحد بسوء فإذا أذنت في ظهوري فأيدني بجنودك و اجعل من يتبعني لنصرة دينك مريدين
    و في سبيلك مجاهدين و على من أرادني و أرادهم بسوء منصورين و وفقني لإقامة حدودك و
    انصرني على من تعدى محدودك و انصر الحق و أزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا و أورد
    علي من شيعتي و أنصاري من تقر بهم العين و يشد بهم الأزر و اجعلهم في حرزك و أمنك و
    كنفك و حفظك و عياذك و سترك برحمتك يا أرحم الراحمين و أما العوذ فكثيرة جدا و غير
    محصورة عدا مر منها في هذا الكتاب في الفصل الخامس عوذة تقال عقيب كل فريضة و في
    الفصل الحادي عشر عوذ ثلاث يقال عند النوم و في الفصل السابع عشر عوذ الأيام السبعة
    و في
    الفصل الثامن عشر ثلاث عوذ للألم و في الفصل الثالث و العشرين عوذة للسفر و أما هنا
    فنقول ذكر الطبرسي ره في مجمعه أن النبي ص كان يعوذ الحسنين ع بهذه العوذة من العين
    و أن موسى ع كان يعوذ بها ابني هارون مروية عن الصادق ع و هي أعيذ نفسي و ذريتي و
    أهل بيتي بكلمات الله التامة من شر كل شيطان و هامة و كل عين لامة و ذكر عبد الكريم
    بن محمد بن مظفر السمعاني هذه العوذة أيضا للعين مروية عن النبي ص اللهم يا ذا
    السلطان العظيم و المن القديم و الوجه الكريم ذا الكلمات التامات و الدعوات
    المستجابات عاف الحسن و الحسين من أنفس الجن و?أعين الإنس تتمة تذهب عن العيون
    السقام يليق ذكرها في هذا المقام ذكر الشيخ رضي الدين بن الشيخ أبي علي الطبرسي في
    كتابه مكارم الأخلاق عن الصادق حق و لست تأمنها على نفسك و لا منك على غيرك فإذا
    خفت من ذلك فقل ثلاثا ما شاء الله لا قوة إلا بالله العلي العظيم و ذكر الطبرسي في
    جوامعه عن النبي ص أنه من رأى شيئا يعجبه فقال الله الله ما شاء الله لا قوة إلا
    بالله لم يضره شيء و في زبدة البيان أن جبرئيل ع رقى النبي ص و علمه هذه الرقية
    للعين بسم الله أرقيك من كل عين حاسد الله يشفيك و عن الصادق ع إذا تهيأ أحدكم
    بهيئة تعجبه فليقرأ حين يخرج من بيته المعوذتين فإنه لا يضره شيء بإذن الله تعالى ك
    يَادُ اَّلذِينَ كَفَرُوا َلُيز ِْلق ُو نَكَ بِأَص بْارِهِمْ َم لّا سَمِعُوا

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 25, 2018 11:43 am